أكدت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بأن مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الصومالي في افتتاح تصفيات كأس العالم 2026 التي ستلعب يوم 16 نوفمبر الجاري، بملعب نيلسون مانديلا ببراقي، ستجري بحضور الجماهير، وذلك بعكس ما أشارت إليه بعض التقارير. فبعدما أصدر المكتب الفدرالي قرار بعودة المنافسات الوطنية بدون جمهور، بداية من الجولة الخامسة للرابطة المحترفة الأولى، التي ستعود مجددا يوم 10 من الشهر نفسه، بعد توقف دام قرابة شهر، بسبب الحرب على غزة، ظهرت مخاوف من أن يلعب الخضر مواجهة الصومال من دون حضور الجمهور، الذي يبدو انه تواق للعودة للملاعب من أجل مساندة اكبر لإخواننا في غزة، خاصة وأن مواجهة المنتخب الوطني تندرج ضمن منافسات “الفيفا” التي تلقى صدى واسعا.
القرار الجديد يمس الجولة القادمة فقط
وبحسب نفس المصادر فان الجولة السادسة من الرابطة المحترفة الأولى، والمبرمجة يوم 18 نوفمبر ستعرف عودة الجماهير للملاعب، بما أن القرار الأول يخص الجولة الخامسة فقط، التي ستلعب يومي الجمعة والسبت المقبلين، وهو القرار الذي تنتظره الجماهير الجزائرية لمختلف الأندية منذ فترة، خاصة وأن ذلك سيضعهم على الخارطة هم كذلك، من اجل نصرة إخوانهم في غزة، كما تفعل جماهير بقية الأندية العربية في تونس، مصر والمغرب.
مدرجات ملعب براقي ستكتسي الألوان الفلسطينية
وينتظر أن تكون مواجهة الصومال في تصفيات مونديال الولايات المتحدة الأميركية، كندا والمكسيك، فرصة للجماهير الجزائرية من اجل إظهار دعمهم للشعب الفلسطيني مجددا، وهذه المرة ستكون بقوة أكبر، بما أن القضية لم تغب عن الجماهير الجزائرية، في أي وقت، وحتى في مواجهات الأقسام السفلي، حيث ينتظر أن يتوشح الأنصار بالأعلام والرايات الفلسطينية، ناهيك عن ترديد الأغاني والأهازيج الممجدة لفلسطين وغزة.







