يبدو أن التوافد الجماعي للاعبين المزدوجي الجنسية نحو المنتخبات الوطنية لا يسير بنفس الوتيرة بالنسبة لكل دول أوروبا.
ففي وقت عرفت المنتخبات الوطنية توافد العديد من المواهب التي صنعت ربيع المنتخبات الفرنسية السنية للجزائر على غرار حسام عوار، بدر الدين بوعناني، أمين غويري وغيرهم، فان الضفة الغربية تشهد ركودا كبيرا، وذلك على الرغم من مساعي الاتحاد الجزائري لكرة القدم لاستقدام أبرز المواهب الجزائرية في إسبانيا.
وشكلت قضية الثنائي الناشط في “الليغا” الإسبانية يانيس صنهاجي مع ريال بيتيس، وريان بلعيد مع نادي أتليتيكو مدريد صدمة للشارع الرياضي الجزائري، وذلك بعدما أكدا استعدادهما لحمل الألوان الوطنية مع منتخب أقل من 20 سنة والمشاركة في دورة شمال إفريقيا التي ستحتضنها تونس، قبل أن يتراجعا عن ذلك في الأخير وينضما إلى منتخب إسبانيا لأقل من 19 سنة للمشاركة في بطولة أوروبا وهو ما وضع “الفاف” في موقع صعب جدا.
وردت هيئة وليد صادي ببيان كشفا فيه عن قيامها بالخطوات اللازمة من اجل قدوم هذا الثنائي، حيث جاء في بيانها بأن الاتحاد الجزائر أتصل باللاعبين عن طريق عائلتيهما، وقد تم منحها الضوء الأخضر من أجل التحاق هذا الثنائي بالمنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة في دورة تونس، كما أنها أرسلت الدعوة للناديين الذين ينشط فيهما اللاعبين، وهي الخطوات المتخذة في هذا الشأن، وليس لها ما تفعله بعد هذا لأن الالتحاق من عدمه هو بيد اللاعبين.
وبحسب مصادر مقربة من الثنائي فان كل من صنهاجي، وبلعيد قد منحا حقا موافقتهما باللعب للمنتخب الجزائري، لكنهما تعرضا لضغوطات كبيرة من أجل التراجع عن ذلك واللعب مع “لاروخا” أين تم تهديدهم بفقدان مكانتهم في أنديتهم، خاصة وأن الاتحاد الإسباني يحكم قبضته على الكوادر الفنية في الأندية الإسبانية، وخير دليل على ذلك هو تراجع جوهرة نادي برشلونة لامين يامال على تمثيل المغرب وتفضيل منتخب إسبانيا عليه، وهو ما ينبأ بأن الثنائي لا يستطيع اللعب حاليا للخضر وذلك إلى غاية توقيع على عقد احترافي لهما في ناديهما، أو الانتقال إلى نادي آخر.







