تتوالى الضربات على المنتخب الوطني الجزائري قبل المواجهة الودية المنتظرة أمام السعودية، مع تأكد غياب الثنائي هشام بوداوي ومحمد عمورة لأسباب عضلية وفق بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لينضافا إلى قائمة الغيابات الاضطرارية التي تشمل بن سبعيني، شايبي، توغاي، ولوكا زيدان.
هذه الظروف المعقدة تضع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أمام تحدي كبير في ظل فقدان أسماء مهمة في التشكيلة الأساسية. أمام هذا المعطى، يتحول التركيز نحو الشابين مازة وقبال اللذين يبدوان الأقرب للظهور كأساسيين ضد منتخب “الأخضر”، حيث يعوّل الجهاز الفني على فاعليتهما لتعويض الفراغ خصوصًا في وسط وهجوم الخضر. كما يبقى خيار تغيير الرسم التكتيكي واردًا لدى بيتكوفيتش للتماشي مع التعداد المتاح وخلق انسجام يضمن مقارعة المنافس فوق أرضه.
هذه المستجدات تفرض على المنتخب الجزائري ضرورة التأقلم السريع وإظهار شخصية قوية في ظل غياب العديد من الركائز، مع رهان على الطاقات الشابة والخيارات الفنية المرنة لعبور الاختبار الودي بسلام وانتظار عودة المصابين قبل الاستحقاقات الرسمية الهامة المقبلة.







