تُوج نادي اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثقّب على الزمالك المصري بركلات الترجيح، في نهائيٍ حبس الأنفاس.
جاء هذا التتويج القاري مستحقاً إلى أبعد الحدود، وترجمةً لمشوارٍ مميز فرض فيه الفريق الجزائري سيطرة شبه مطلقة على مجريات مواجهتي الذهاب والإياب. ورغم الضغط العصبي الكبير وتقدم الزمالك بركلة في كل مرة طيلة سلسلة ركلات الترجيح، أظهر لاعبو الاتحاد رباطة جأشٍ واحترافية عالية، مسددين ضرباتهم بإتقانٍ باهر وبالعلامة الكاملة (8/8).
وبهذا الإنجاز النادر، دوّن “سوسطارة” اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة الإفريقية، حيث أصبح ثاني فريق جزائري يعود بكأس قارية للأندية من خارج الديار بعد شبيبة القبائل (التي حققتها في أعوام 1981، 1990، و2002). كما بات الاتحاد ثالث نادٍ جزائري يحسم لقباً إفريقياً عبر ركلات الحظ الترجيحية، سائرًا على خطى مولودية الجزائر عام 1976 وشبيبة القبائل عام 1990 في بطولة إفريقيا للأندية البطلة.







