تمكن عبد الحق بن شيخة مدرب اتحاد العاصمة، من قيادة ناديه للتتويج قاري آخر في تاريخه، بعد تغلبه على نادي الأهلي المضر الذي يصنفه البعض أحسن فريق في القارة السمراء، في نهائي الكأس الإفريقية الممتازة، الذي جمع بين الطرفين أول أمس بملعب الملك فهد بمدينة الطائف السعودية بنتيجة يتيم، ليكون ثاني ألقاب أبناء” سوسطارة” في ظرف وجيز، بعد تحقيقه لكأس الكونفدرالية الإفريقية نهاية الموسم الماضي، أمام يونغ أفريكانز التنزاني.
نهائي “السوبر” الثاني تواليا
هذا وكان المدرب عبد الحق بن شيخة، قد لعب نهائي “السوبر” الموسم الماضي، لما كان يشرف على العارضة الفنية لنادي نهضة بركان المغربي، حيث تمكن من اقتناص اللقب أمام النادي المغربي الآخر الوداد البيضاوي بنتيجة هدفين نظيفين، ليكون هذا اللقب هو الأول من نوعه بالنسبة للنادي المغربي، وهو ما جعل المدرب الجزائري يضع بصمته في الكرة المغربية، بعد أن تمكن من حصد العديد من الألقاب في ذات الدوري، خلال فترة إشرافه على العديد من الأندية في المغرب، كما أن هذا اللقب يعد الثاني له وللاتحاد في ظرف 3 أشهر، بعد كأس “الكاف” الماضية، التي حققها الفريق رغم المشاكل التي واجهها مع بداية الموسم، قبل أن يستلم بن شيخة العارضة الفنية في منتصف الموسم ويعيد الروح للاعبين والفريق ككل.
7 هائيات في مسيرته
كما أن هذا التتويج له طعم خاص بالنسبة للناخب الوطني السابق ولأبناء سوسطارة عامة، فإضافة لكونه حقق أمام الأهلي المصري، الذي واحد من بين أقوى الأندية في القارة السمراء، إن لم يكون أحسنها، فهو النهائي السابع للمدرب الجزائري في مسيرته التدريبية مع الأندية، الذي كان مهندسا للعديد من الألقاب القرية مع مختلف الأندية التي اشرف عليها سواء في الدوري المغربي أو الدوري التونسي، كما أن مروره في الدوري القطري، وتجربته مع فريق أم صلال كانت ناجحة أيضا، بما أنه قاد الفريق للتتويج بالكأس في موسم 2005ـ2006، إضافة لقيادة الفريق إلى الصعود لدوري النجوم، هو الأمر الذي مكنه من ترك بصمته في ملاعب القارة السمراء، وكواحد من بين أفضل التقنيين الجزائريين عبر التاريخ.







