دخل اتحاد العاصمة تاريخ الأندية الجزائرية من أوسع أبوابه وفي ظرف وجيز إثر تمكنه من حصد لقب السوبر الإفريقي أمام الأهلي المصري في المباراة التي جمعت بينها بالسعودية، فبعد تتويجه بكأس “الكاف” نهاية الموسم الماضي، ها هو النادي يضيف ثاني ألقابه القارية لخزائنه، وهي الألقاب التي طال انتظارها بالنسبة لعشاق اللونين الأحمر والأسود، معنا نفسه واحد من بين أكثر الأندية الجزائرية تحقيقا للألقاب القارية رفقة ناديي شبيبة القبائل ووفاق سطيف.
النادي الجزائري الثاني تحقيقا للقب بعد الوفاق
وبهذا التتويج الغالي والمستحق بلقب السوبر الإفريقي، أصبح اتحاد الجزائر ثاني الأندية الجزائرية تحقيقا لهذه المنافسة القارية، بعد وفاق سطيف، الذي حققها سنة 2015، وأمام نفس الخصم بضربات الترجيح، لتصبح الأندية الجزائرية عقدة للفريق المصري الذي هيمن على القارة السمراء بالطول والعرض، وهو الذي يحتل الصدارة في ترتيب الأندية الأكثر تتويجا على المستوى القاري برصيد 12 عشر لقبا في دوري الأبطال، إضافة إلى 6 في “السوبر” الإفريقي، هو ما زاد من حلاوة تتويج رفاق القائد بلعيد بهذا اللقب.
الفوز على الأهلي انجاز
وتنبع أيضا قيمة هذا التتويج من المنافس الذي قابله الاتحاد، حيث يعد الفوز على النادي الأهلي المصري الذي يمتلك باعا كبيرا في المنافسات القارية، من أقوى الفرق، وتجاوزه يمنح الاتحاد دفعة معنوية هائلة على الصعيد القاري، كما يمنح التتويج رمزية كبيرة كونه جاء أمام النادي الأكثر تتويجا في المنافسات القارية، وبكأس السوبر ذاته، الذي ناله 8 مرات.







