تعرض النجم الجزائري ريان آيت نوري لإصابة خطيرة خلال مباراة مانشستر سيتي أمام توتنهام هوتسبير في الدقيقة 19، أجبرته على مغادرة الملعب نهائيًا بعد محاولة فاشلة للعودة. الإصابة، التي حدثت نتيجة احتكاك قوي مع الغاني محمد قدوس، أثارت مخاوف جدية حول جاهزية اللاعب لتربص سبتمبر مع “الخضر” ومواجهات تصفيات كأس العالم 2026 الحاسمة ضد بوتسوانا وغينيا. المباراة شهدت تراجعًا ملحوظًا في أداء الفريق بعد خروج اللاعب الجزائري، مما يؤكد أهميته في تشكيلة بيب غوارديولا.
مع انتظار نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة إصابة آيت نوري ومدة غيابه، تبقى المخاوف قائمة حول تأثير هذه الإصابة على مسيرة اللاعب مع مانشستر سيتي ومشاركته مع المنتخب الجزائري.
إصابة كاحل القدم، كما أشارت التقارير الأولية ، قد تتطلب فترة نقاهة تتراوح بين أسابيع إلى شهور حسب درجة الخطورة، مما قد يحرم الخضر من خدمات نجمهم في أهم مراحل تصفيات كأس العالم.
يُنتظر أن تكشف إدارة النادي عن تطورات الحالة الصحية للاعب، الذي كان بدأ موسمه بقوة مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من وولفرهامبتون. الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت هذه مجرد نكسة مؤقتة أم بداية غياب طويل يؤثر على طموحات كل من النادي والمنتخب في تحقيق أهدافهما الموسمية.







