خطف شباب بلوزداد ثلاث نقاط قد تقلب وضعه في المجموعة الثالثة من دوري أبطال إفريقيا. هذه النقاط الثمينة جاءت بعد فوز تاريخي على الأهلي المصري بهدف خاسف في الدقائق الأخيرة من المباراة.
إذا كان الفريق الجزائري قد ندم على خسارته بسداسية في ميدان الأهلي خلال مباراة الذهاب، فإنه اليوم لن يندم على شيء، بل سيكون متحسرًا فقط على النقاط التي أضاعها في مباريات سابقة على أرضه.
فوز تاريخي لشباب بلوزداد
إذا كانت مباراة الذهاب قد شهدت خسارة تاريخية لشباب بلوزداد بنتيجة 6-1، فإن مباراة الإياب شهدت فوزًا تاريخيًا للفريق الجزائري بنتيجة 1-0. هذا الفوز لم يكن مجرد انتصار عادي، بل كان كسرًا للسلسلة التاريخية للأهلي المصري، الذي لم يخسر في دوري أبطال إفريقيا خلال آخر 27 مباراة متتالية لعبها.
هذا الفوز يعيد الأمل لشباب بلوزداد في التأهل للدور الثاني من البطولة. الفريق الجزائري، الذي كان يعاني من نتائج مخيبة للآمال في المباريات السابقة، استطاع أن يثبت أنه قادر على المنافسة في البطولات القارية. الفوز على الأهلي، أحد أقوى الفرق الإفريقية، يُعتبر إنجازًا كبيرًا يعزز ثقة اللاعبين والجماهير.
الأهلي المصري، رغم هذه الخسارة، يظل في صدارة المجموعة بفارق نقطة واحدة عن شباب بلوزداد. لكن هذه الهزيمة ستكون بمثابة جرس إنذار للفريق المصري، الذي سيحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه في المباريات القادمة لضمان تأهله للدور الثاني.
هذا الفوز يُعتبر نقطة تحول كبيرة لشباب بلوزداد، الذي أثبت أنه قادر على مواجهة الكبار وتحقيق المفاجآت.







