عاد اللاعب الفرانكو جزائري ياسين عدلي إلى الواجهة من جديد ، رفقة ناديه ميلان الإيطالي، حيث أصبح يشارك في مباراة الدوري بانتظام، وأصبح يقدم مستويات كبيرة، جعلته محل الإشادة من طرف العديد من الشرائح في إيطاليا.
وأشاد المدير الفني ستيفانو بيولي، كثيرا بإمكانيات متوسط ميدانه، يتوقع له مستقبلا زاهرا إن واصل على هذا المنوال، وهو الأمر الذي جعل الشارع الرياضي الجزائري يتمنى انضمامه لكتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي، من أجل تدعيمها تحسبا للتحديات القادمة التي ستكون أولها كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار مطلع العام القادم.
قدومه للمنتخب سيشعل المنافسة
ومن دون شك، سيكون قدوم ياسين عدلي، بمثابة الإضافة الحقيقية لكتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي، وسيشعل حقا المنافسة داخل التشكيلة التي أصبحت تحوز العديد من اللاعبين المتميزين في ذات المنصب، على غرار حسام عوار وفارش شايبي، وبدرجة أقل رامز زروقي الذي استرجع شيئا من مستواه في الفترة الأخيرة، وهو الذي أدى مباراة جميلة أمام المنتخب المصري في المباراة التي جمعت بين الطرفين، إضافة إلى تواجد المخضرم سفيان فغولي الذي اثبت أنه قيمة ثابتة في المنتخب على الرغم من ابتعاده عن المنافسة في لمدة طويلة، إلى جانب عودة المايستو بن ناصر إلى الملاعب، بعد العملية الجراحية التي أجراها عقب إصابته في الركبة.
قد يكون الحل في عملية البناء من الخلف
لابد أن المشاهد لمباريات عدلي سواء من الميلان أو في مختلف الأندية التي لعب لصالحها،سيلاحظ حتما أن اللاعب من بين أبرز لاعبي الوسط حاليا في الدوري الإيطالي، وأن من نقاط قوته الخروج بالكرة وبناء اللعب من الخلف، إضافة إلى تغيير اللعب بالكرات الطويلة، وهو ما ينقص المنتخب الوطني في الفترة الحالية، والذي يعاني منه منذ فترة طويلة، الأمر الذي يرشحه ليكون من بين اللعبين الأساسين في تشكيلة بلماضي، في حال حدد خياراه بحمل الألوان الوطنية مستقبلا.
بيولي أكد أن له مستقبلا زاهرا
من جهة أخرى، توقع مدرب ستيفان بيولي نادي ميلان أن يبصم عدلي على مشوار كبير مستقبلا، وقال خلال النوة الصحفية التي سبقت لقاء اليوفي الأخير: “يمكن أن يكون لاعبا له حاضر ومستقبل كبير. لقد أراد البقاء معنا رغم وضعيته السابقة”، وأوضح: “أتمنى أن يبقى لأطول فترة ممكنة معنا، نظرا للطريقة التي يتصرف بها، ومن أجل الصفات التي يتمتع بها”، وأردف: “هو يستحق كل ما يحصل عليه، وأنا متأكد من أن لديه مساحة واسعة للتطور في المركز الجديد بالنسبة له، مع الاستمرار في الرغبة في التحسن، من خلال الاستلهام من اللاعبين الآخرين في مركزه، يمكن أن يكون له مستقبل عظيم”، ولا يزال الكثير من الجزائريين ينتظرون قرار عدلي النهائي بخصوص اللعب مع المنتخب الوطني من عدمه.







