خلف التعادل الذي سجله المنتخب الوطني أمام نظيره المصري أول أمس بهدف في كل شبكة قلقا واسعا لدى الجماهير الجزائرية، التي كانت تنظر فوزا سهلا للخضر، على ملعب هزاع بن زايد في الإمارات.
على ضوء النتائج الطيبة التي سجلها رفاق محرز في المواجهات الأخيرة لهم، أمام السنغال وجزر الرأس الأخضر، وكذلك بعد النتائج المخيبة للمنتخب المصري مؤخرا، ناهيك خوض الفراعنة للمواجهة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 15، بعد طرد محمد فهمي، لكن أشبال بلماضي لم يقدموا ما كان منتظرا منهم، وخرجوا بتعادل مخيب قبل شهرين من كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري في كوت ديفوار مطلع السنة القادمة.
براهيمي في قمة مستواه وبلايلي استعاد توهجه
وطالبت الجماهير الجزائرية منذ مدة بمنح الفرصة لعدد من اللاعبين المتألقين مؤخرا مع أنديتهم، وأبرزهم ياسين براهيمي مهاجم الغرافة القطري، المتوهج في الدوري القطري، ويوسف بلايلي نجم مولودية الجزائر، وهداف الرابطة المحترفة الأولى، والذي استعاد الكثير من مستواه، حيث ظهرت مكانتهما واضحة في المنتخب، في ظل عدم وجود بدائل قوية في منصبيهما.
بن رحمة وشايبي فشلا في خلافتهما
وظهر كل من سعيد بن رحمة وفارس شايبي بعيدان جدا عن مستوى هذا الثنائي، خاصة وأن براهيمي وبلايلي لا يحتاجان للتأقلم مع خطط الناخب الوطني، بما أنهما يعرفان الوضع جيدا، وسيدخلان مباشرة في التشكيلة، التي تحتاجهما أصلا، حيث باتت الجهة اليسرى من هجوم المنتخب ضعيفة جدا، منذ استبعاد بلايلي عنها، وهو نفس الأمر بالنسبة لصناعة اللعب التي فشل فيها عدة لاعبون.
بلايلي مرشح للعودة في حالة وحيدة
ويبدو أن ياسين براهيمي قد أستنفذ كل فرصه للعودة، بعد التصريحات التي أطلقها قبل سنة بعد إقصاء المنتخب من التأهل لكأس العالم أمام الكاميرون، حين رفض تحميل الحكم غاساما مسؤولية الإقصاء، وهو فجر غضب جمال بلماضي، الذي لم يستدعه منذ ذلك الحين، في حين مشاكل بلايلي مع الأندية التي لعب لها، كانت وراء استبعاده، لكنه مرشح للعودة في حالة واصل التألق مع المولودية في البطولة.







