طمأن المنتخب الوطني الجزائري محبيه ومتابعيه حول مستواه قبل كأس أمم إفريقيا كون ديفوار 2023، وذلك بعدما أنهى فترة التوقف الدولي بتقديم مستويات جيدة، تركت انطباعا حسنا لدى الجماهير، وولدت ارتياح كبير لدى الطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني جمال بلماضي، حيث حقق الخضر الفوز أمام أوغندا في دوالا الكاميرونية، وتعادل أمام تونس في مواجهة عرفت مستويات كبيرة، خاصة في الشوط الثاني، أين ظهر رفاق محرز بوجه طيب، وسيطروا على مجريات اللعب. ورغم أن الخضر لعبوا أمام جماهير غفيرة خصت بهم مدرجات ملعب 19 ماي بعناية، إلا أنهم لم يدخلوا المواجهة بالشكل المطلوب، حيث طبع على طريقة لعبهم العشوائية، وخسروا الكثير من الكرات في وسط الميدان، وظهر جليا عدم التناسق بين زروقي، شايبي وبن طالب، وهو نفس الشيء في وسط الدفاع بين توغاي وماندي، ما أدى إلى تلقي هدف سهل، جعلهم يتأخرون في النتيجة، قبل أن يعدل محرز النتيجة في آخر ردهات هذا الشوط من نقطة الجزاء. الشوط الثاني كان مغايرا تماما لما حدث في سابقه، حيث ساهمت التغيرات التي قام بها الناخب الوطني جمال بلماضي في استعادة السيطرة على مجريات اللعب، حيث أشرك كل من عمورة، عوار، بونجاح، ومهدي ليريس، وهو ما جعل الخضر يقدمون مستوى أكبر، أين سيطر الخضر بالطول والعرض، وخلقوا عدة فرص سانحة للتسجيل، لكن حارس منتخب تونس دحمان الذي أنقذ مرماه في عدة مواقف خطيرة، ىوبما أن الناخب الوطني كان يسعى لرفع مستوى التشكيلة أكثر بعد مشوار سهل في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2023 التي يتصدرها الخضر بـ15 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن المركز الثاني الذي تحتله تنزانيا، ثم أوغندا والنيجر، فان المواجهة حققت أهدافها، حيث وقف الناخب الوطني على مستوى الجدد، كما اكتسب اللاعبون في أرجلهم مواجهة من المستوى العال، والتي ستفيدهم كثيرا قل انطلاق “الكان”.
هذا ما استخلصه بلماضي من ودية تونس..

إقرا المزيد






