أكد الأمين العام للجنة الأولمبية، أن الجزائر على أتم الاستعداد من أجل استقبال فعاليات الألعاب العربية، بداية من الـ 5 من شهر جويلية القادم، وذلك على هامش الندوة التي أقامتها هذه اللجنة بالمدرسة العليا للصحافة بالعاصمة، وقال :” صحيح أن إسناد تنظيم الألعاب العربية للجزائر كان في وقت قصير جدا، إلا أن الجزائر تملك كل المقومات التي تسمح لها باحتضان هذا العرس الكبير، مؤخرا شاهدنا صدور الجريدة الرسمية التي جاء فيها المرسوم التنفيذي لتشكيل اللجنة المنظمة لهذه الألعاب، تحت إشراف عبد الرحمان حماد وزير الشباب والرياضة، كل شيء جاهز والدورة ستجري في ظروف جيدة”
“وفد الاتحاد العربي للجزائر سيزور بلادنا خلال 10 أيام”
كما أكد برباري في حديثه، على أن هناك وفد سيقوم بزيارة الجزائر في الأيام القليلة القادمة، وأضاف:” خلال العشرة أيام القادمة ستكون أول زيارة من طرف وفد الاتحادات العربية للجزائر، من أجل معاينة المنشآت الرياضية التي ستحتضن هذه الألعاب، كل الأمور ستكون مضبوطة من أجل السير الحسن لهذه التظاهرة، خاصة وأن هذه الألعاب تتزامن مع السنة الأولمبية، وهناك العديد من الاتحادات العربية التي ستسجل حضورها في الجزائر من أجل المشاركة في هذه الألعاب، والمنافسة من أجل ضمان مقعد في الألعاب الأولمبية المقبلة”.
” الاتحاد الدولي للملاكمة كان قاسيا على إيمان خليف “
من جانب آخر تحدث الأمين العام للجنة الأولمبية برباري عن عدة فضايا صنعت الحدث مؤخرا في الساحة الرياضية، أهمها ما يحدث في اتحادية الملاكمة وكذا قضية البطلة المتوسطية إيمان خليف التي أسالت الكثير من الحبر، وقال :” بالنسبة لاتحادية الملاكمة، فإن المشكل قد تم حله، والرئيس الحالي قد أعلن انسحابه من لاساحة، في انتظار إجراء انتخبات جديدة، في حين فان قضية إيمان خليف فانها لا تدعو للقلق، حيث نتحدث عن بطلة متوسطية، وكذا نائبة بطل العالم، ورغم أنها حرمت من انجازها في البطولة العاللمية السابقة، وتم إلغاء النتيجة فيها، فانها ستشارك بصفة عادية في التصفيات المؤهلة لأولمبياد باريس 2024 التي ستجري بالسنغال، بما أن اللجنة الأولمبية الدولية لا تعترف بالاتحادية الدولية للملاكمة، لذلك فان المنافسات المؤهلة ستجري تحت لوائها، خاصة وأن الاتحاد الدولي قد تعامل بشكل قاس مع خليف، ولم يراعي الظروف المحيطة بالمنافسة “.






