كسر ، ياسين عدلي، لاعب الشباب السعودي، صمته الطويل حيال القضايا المثيرة للجدل التي رافقت مسيرته الدولية. وبنبرة حملت الكثير من الهدوء والمراجعة، فضل عدلي عبر موقع Sporteam توضيح اللبس الذي أحاط بتصريحاته السابقة، مؤكداً أن علاقته بالجزائر أعمق من مجرد تصريح عابر، وأن طموحه الرياضي فُهم بشكل خاطئ كأنه انتقاص من قيمة “محاربي الصحراء”.
بدأ عدلي حديثه بالعودة إلى قضية “المستوى العالي” التي أثارت غضب الشارع الرياضي الجزائري، حيث قال بوضوح: “أعترف بأنني ارتكبت خطأ في اختيار كلماتي، لكنني لست إنساناً مغروراً. حين تحدثت عن المستوى العالي، كان ذلك من منظور لاعب نشأ في الفئات الشبانية للمنتخب الفرنسي (أقل من 17 و19 سنة) ويطمح للتنافس في أعلى المستويات الأوروبية، ولم يكن أبداً تقليلاً من شأن وطني”.
وأضاف بحسرة: “بسبب تلك الكلمات، تعرضت لهجوم قاسٍ وشتموني، بل وحذرني البعض من العودة للجزائر، رغم أن أجمل ذكريات طفولتي كانت مرتبطة بأفراح المنتخب في مونديال 2010”. وعن كواليس انضمامه المتعثر للمنتخب، كشف عدلي لأول مرة عن تفاصيل تواصله مع الناخب السابق جمال بلماضي: “بلماضي اتصل بي في 2022 عندما كنت في ميلان، وقدم لي مشروعاً متكاملاً. كنت صريحاً معه ومع نفسي؛ أخبرته أنني أريد إثبات مكانتي في النادي الإيطالي أولاً قبل خوض التجربة الدولية، ولم يكن هناك أي تواصل رسمي مع الاتحادية آنذاك”.
أما عن الحاضر، فأكد عدلي وجود قنوات اتصال مع المدرب الحالي فلاديمير بيتكوفيتش، قائلاً: “بيتكوفيتش كان مدربي في بوردو، أعرفه جيداً وقد تحدثنا مؤخراً هاتفياً، وهو يدرك قيمتي كما أعرف أسلوبه”. وفي ختام حديثه، حرص عدلي على توجيه رسالة تصالحية، مشيراً إلى أنه يدعم “الخضر” كأي مشجع وفي، وقد يتواجد في أمريكا هذا الصيف لمساندة زملائه من المدرجات. وختم بقوله: “حمل قميص الجزائر هو أجمل شيء بالنسبة لي، لقد وضعت كل الأوراق على الطاولة، والآن يبقى القرار النهائي بيد الاتحادية والمدرب الوطني، فأنا رهن الإشارة متى رأت الإدارة الفنية أنني سأقدم الإضافة المرجوة”.







