يتجدد الموعد الكروي اليوم في الجزائر حين يصطدم شباب بلوزداد بغريمه اتحاد العاصمة في نهائي كأس الجمهورية. وهي المواجهة التي لا تقتصر الإثارة فيها على التتويج بلقب هذا الموسم فحسب، بل تمتد لتشمل صراعاً تاريخياً محتدماً لفك الارتباط بين الناديين العريقين.
المواجهة السابعة.. من يحسم “النهائي الفاصل”؟
سيكون النهائي المرتقب هو السابع من نوعه الذي يجمع بين “السياربي” و”سوسطارة” في المشهد الختامي لمنافسة السيدة الكأس، في سيناريو يؤكد علو كعب الناديين وتخصصهما في هذه المنافسة. وتكتسي هذه النسخة أهمية بالغة، حيث يقف الفريقان على مسافة واحدة تماماً من حيث الانتصارات المباشرة في النهائيات السابقة.
كرونولوجيا النهائيات المباشرة بين الغريمين
- سيطرة بلوزدادية في البدايات: فرض شباب بلوزداد هيمنته المطلقة في النهائيات الأولى التي جمعت الفريقين، حيث حسم اللقب لصالحه في ثلاث مناسبات خلال حقبة الجيل الذهبي سنوات: 1969، 1970، و1978.
- انتفاضة قوية لـ “سوسطارة”: لم يقف أبناء اتحاد العاصمة مكتوفي الأيدي، بل انتفضوا في العقود الموالية وردوا بقوة ليحققوا التوازن التام، متوجين باللقب على حساب الجار في ثلاث مناسبات أيضاً خلال سنوات: 1988، 2003، والنسخة الأخيرة 2025.
الكفة متوازنة والتاريخ يفتح صفحاته من جديد
بعد ستة نهائيات تاريخية تقاسم فيها الفريقان الأفراح والأحزان بمعدل (3-3)، تأتي المواجهة السابعة بمثابة “نهائي كسر التعادل”. الكفة متوازنة تماماً فنياً وتاريخياً، والتاريخ يقف على أهبة الاستعداد لتدوين فصل جديد وبطل ينفرد بالرقم القياسي في المواجهات المباشرة.
معركة “العاشرة”.. من سيكون الزعيم الأوحد؟
إن الفائز في موقعة ملعب “نيلسون مانديلا” لن يكتفي بمتعة الفوز على الغريم التقليدي فحسب، بل سيحقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بالوصول إلى اللقب رقم 10 في تاريخه. هذا التتويج المنتظر سيعني الانفراد المطلق بالرقم القياسي كأكثر فريق تتويجاً بكأس الجمهورية في تاريخ الكرة الجزائرية، ووضع نجمة “العاشرة” الخالدة على قميص النادي.







