يخوض المنتخب الوطني ظهر اليوم على الساعة الثانية بتوقيت الجزائر اختبارا صعبا أمام نظيره الموزمبيقي، في مواجهة الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026.
ورغم الفوز المحقق في أولى مباريات التصفيات أمام الصومال بثلاثية لهدف، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في مابوتو عند الدخول لملعب ناسيونال دو زامبيتو، الذي سيحتضن قمة هذه المجموعة، بالنظر لتواجد كلا المنتتخبين في الصدارة، رفقة غينيا التي اشعلت المجموعة مبكرًا بعد فوزها في اللحظات الأخيرة على أوغندا بهدف دون رد، لتتساوى مع الجزائر وموزمبيق في الصدارة بـ3 نقاط لكل منهم.
لا مجال للخطأ في مابوتو
ويُدرك “المحاربون” جيدًا أنه لا مجال للأخطاء في هذه التصفيات التي ستكون طويلة جدا، خاصة وأن المجموعة تضم منتخب غينيا الذي يشكل خطرًا محدقًا على “الخضر” بلاعبيه المميزين، وبخبرته في القارة السمراء، عكس الفرق الأخرى، لذلك فانه يتوجب على أشبال الناخب الوطني أخذ المبادرة من البداية، وعدم تضييع أي نقطة، قد تتسبب لهم في مشاكل عديدة في نهاية حلقة التصفيات، خاصة وأن بقية الفرق ستلعب دون ضغوطات أمامهم.
الإرهاق أكبر هاجس للناخب الوطني
وأكثر ما يقلق الناخب الوطني جمال بلماضي في هذه الجولة هو الاسترجاع، خاصة وأن اشتكى من جدولة المباريات، فقد سافر الخضر لمدة 10 ساعات إلى موزمبيق يوم الخميس، وسيلعب بعدها بساعات قليلة، مما قد يُلقي بظلاله على مستوى اللاعبين بسبب الإجهاد. ناهيك عن تبعات الأداء ضد الصومال والذي شكل خيبة كبير للمحبين، وأثار قلق المتابعين، خاصة وأن المنافس لم يكن من العيار الثقيل، لكنه خلق صعوبات جمة للمنتخب على ملعبه وأمام جماهيره، لذلك يتوجب على الناخب الوطني إيجاد الحلول اللازمة قبل فوات الأوان.







