يعول الناخب الوطني جمال بلماضي على التربص القادم الذي سينطلق بداية من 13 نوفمبر الجاري بمركز تحضيرات النخبة الوطنية بسيدي موسى، والذي ستتخلله مواجهتين في تصفيات مونديال 2026 أمام كل مكن الصومال والموزمبيق.
أين يعمل جمال بلماضي على غربلة التعداد وإيجاد التشكيلة المثالية التي سيخوض بها غمار كأس أمم إفريقيا 2023 المقررة في ساحل العاج مطلع العام المقبل، لتحقيق مشاركة قوية، ومنه محو خيبة النسخة السابقة في “كان 2021″ بالكاميرون والتي عرفت مشاركة كارثية للخضر. وبحسب مصادر مقربة من الطاقم الفني للمنتخب فان الناخب الوطني وضع 70 % من التشكيلة الأساسية في مفكرته، في انتظار حسمه لثلاث مناصب فقط، قبل شهرين ” الكان” والتي ستبقى محل منافسة بين اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في العرس القاري.
عطال يبعثر أوراق مدربه
أول مركز يؤرق بلماضي هو الظهير الأيمن، فبعدما شكلت عودة عطال من الإصابة خبرا مفرحا للناخب الوطني، عادت المشكلة مجددا ولكن هذه المرة بعد تعرضه لعبوة طويلة الأمد من طرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، بسبب مساندته لغزة، وهو ما شكل صدمة للمدرب الوطني، الذي سيجد نفسه أمام خيار صعب، وهو إما منحه فرصة في التواجد في “الكان” أو الاعتماد على لاعب آخر في مكانه، وتتأرجح الخيارات بين الثلاثي كيفن غيتون، مهدي ليرس وكذلك هيثم لوصيف.
غياب بن ناصر يقلق الجميع
وفي خط الوسط يبدو الوضع مشابه نوعا ما للحالة الأولى، بما أن الوضع غير واضحٍ كذلك بالنسبة بعد الإصابة القوية التي تعرض لها إسماعيل بن ناصر، والتي أبقت أمر عودته معلقا لغاية الشهر الأخير، بما أنه بعيد عن المنافسة لمدة 8 أشهر وحتى عودته نهاية شهر ديسمبر قد تكون مغامرة بالنسبة له، لذلك فان بلماضي يحضر في عديد الخيارات التي سيعتمد عليها، وذلك بالرغم من تألق لاعب فينورد الهولندي، رامز زروقي، خلال المباريات الأخيرة، حيث يتواجد أيضا نبيل بن طالب الذي بدوره سجل عودة قوية مع فريقه ليل، ما يجعله خياراً متاحاً لدخول حسابات المدرب، جمال بلماضي، من الباب الواسع.
شبح بلايلي يلازم الخضر
أمام آخر منصب فهو مركز الجناح اليسر، فمنذ استبعاد يوسف بلايلي من المنتخب شهر مارس الفارط، لم يستطع أحد أن يسد الفراغ الذي تركه، وفي مقدمتهم لاعب وست هام يونايتد سعيد بن رحمة، الذي فشل في تقديم الإضافة المرجوة رغم الفرص الكثيرة التي حصل عليها من قبل المدرب جمال بلماضي، وهو ما من شأنه أن يدفع الأخير لمنح الفرصة لأسماء أخرى في المباريات المقبلة، وهناك أسماء مرشحة لذلك على غرار إمكانية عودة أحد المخضرمين، يوسف بلايلي أو ياسين براهيمي، وكذلك وجود مجال للاعتماد على أحد الأسماء الشابة من الثلاثي أمين عمورة، فارس شايبي وأمين غويري، وهذا المركز الذي من المنتظر أن يفصل فيه جمال بلماضي قبل انطلاق بطولة كأس أمم أفريقيا.







