يمر الدولي الجزائري سعيد بن رحمة بواحدة من أسوء الفترات في مشواره الكروي في الفترة الأخيرة، سواء مع المنتخب الوطني أو مع ناديه الإنجليزي ويست هام.
وتحول بن رحمة إلى لاعب احتياطيين بعد أن كان من بين ألمع اللاعبين في الفريق الذين يصنعون أفراحه، الأمر الذي يؤكد أن اللاعب يمر بفترة فراغ رهيبة، قد تسبب الكثير من المتاعب لابن بلعباس في مشواره الرياضي سواء مع النادي أو مع المنتخب، الذي خسر معه العديد من النقاط من أجل التواجد معه مستقبلا.
خرج من حسابات مدربه في ويست هام
هذا وواصل مدرب نادي وست هام الانجليزي ديفيد مويس، تهميش بن رحمة، بإبعاده عن التشكيلة الأساسية للمرة الرابعة على التوالي، بعد أن استبعده من التشكيلة الأساسية للفريق، خلال لقاء المضيف أستون فيلا، برسم الجولة الـ 9 من “البريميرليغ”، وهو ما يدل أن التقني الاسكتلندي لم يعد مقتنع بمستوى الجزائري في آخر الفترات، بدليل أرقامه المتوسطة التي بصمها هذا الموسم مع الذئاب، حيث قدم 3 تمريرات حاسمة ودون تسجيل أي هدف، وهو ما يؤكد أن مستواه صار في تراجع مستمر، كما يعود آخر ظهور أساسي لبن رحمة مع وست هام، في الدوري الانجليزي الممتاز، إلى الـ 16 سبتمبر أمام مانشستر سيتي لحساب الجولة الـ 5.
البداية كانت بمشاكله في المنتخب
وعلى الصعيد الدولي، لم يتمكن بن رحمة من إقناع الناخب الوطني جمال بلماضي خلال الفترات الأخيرة، التي تواجد فيها مع المنتخب الوطني، حيث لم يقدم اللاعب أي شيء يذكر خلال اللقاءات التي لعبها بشكل أساسي، في ظل غياب المـتألق يوسف بلايلي، خاصة في اللقاء الأخير أمام المنتخب المصري الذي مكان في إطار ودي، حيث كان بن رحمة خارج الإطار تماما، دون نسيان الحادثة التي جمعته بمدربه خلال لقطة استبداله، وهو ما أبان أن العلاقة بين الطرفين في حالة توتر كبيرة، كما أن غيابه عن القائمة القادمة المعنية بخوض لقائي الصومال وموزمبيق في إطار التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال، أو حتى المعنية بخوض غمار “كان” كوت ديفوار.
غيابه عن المنافسة سيزيد الطين بلة
وفي حال تواصل استبعاد بن رحمة عن القائمة الأساسية من طرف المدرب مويز، من المحتمل أن يستغني عنه الناخب الوطني جمال بلماضي، خاصة وأن التشكيلة الوطنية، أصبحت تحوز العديد من اللاعبين المتألقين، والقادرين على اللعب على الجهة اليسرى من الهجوم، على غرار شايبي وعمورة، واحتمال عودة بلايلي مع إن كان في أفضل مستوياته البدنية مستقبلا، دون نسيان أن عمل نقص المنافسة لن يكون في صالح بلماضي، خاصة في ظل المشكل الذي يعاني منه الظهير الأيمن يوسف عطال مع ناديه نيس الفرنسي الذي قرر توقيفه، دون ذكر موعد عوته، حيث من غير المعقول أن يعتمد المدرب على لاعبين ناقصين منافسة في نفس التشكيلة وفي مواعيد هامة مثل تصفيات المونديال وكان كوت ديفوار.







