صنع الناخب الوطني جمال بلماضي والمهاجم سعيد بن رحمة جدلا واسعا في اللقاء الودي الذي جمع المنتخب الجزائري بنظيره المصري،على ملعب “هزاع بن زايد” بمدينة العين الإماراتية.
وشهدت الدقيقة 60 تصرف غير متوقع من بلماضي لحظة خروج بن رحمة من الميدان، بعد استبداله بزميله حسام عوار، حيث وفي لحظة فقط بعد تجاوزه لمدربه قام بلماضي بشد لاعب ويستهام الإنجليزي من قميصه، وعنفه بشدة، في لقطة أثارت استغراب الجماهير الجزائرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب مقاطع الفيديو التي انتشرت بعد الواقعة فان السبب يعود لرفض بن رحمة مصافحة زميله عوار والناخب الوطني جمال بلماضي في لحظة خروجه من الملعب، كتعبير عن عدم رضاه على استبداله، وذلك بالرغم من أن مستواه لم يرتق إلى المطلوب في اللقاء، وهو ما جعل بلماضي يستشيط غضبا منه، وكاد أن يحدث ما لم يحمد عقباه.
ولا تعد هذه الحادثة الأولى لبن رحمة مع المنتخب، بل صنع الجدل للمرة الثانية توالياً في ظرف أسبوع، حيث دخل في جدال مع زميله إسلام سليماني في مواجهة الرأس الأخضر، حين هداف المنتخب التاريخي التنازل له عن تنفيذ ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الخامس للخضر، بحجة أنها أوامر المدرب، وهو ما ينذر بفقدان اللاعب لرصيده كليا في المنتخب قبل شهرين من كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري بكوت ديفوار.
من جانبه رفض جمال بلماضي أن يكشف عن سبب كل ذلك مكتفيا بالتعليق :” لا أريد الحديث عما حدث مع بن رحمة، وهذه الأمور تحدث في كرة القدم، هو لم يكن سعيداً عندما خرج، وأنا كذلك لم أكن سعيداً، لا يمكننا خلق بلبلة وسط المنتخب، وصنع قصة أخرى مثلما حدث مع سليماني حول ركلة الجزاء، هذا ليس نقاشاً و لا يوجد أي فائدة للمنتخب في التحدث حول ما حدث “.







