يبدو أن قرار اللاعب أمين غويري، بالانضمام إلى المنتخب الوطني في قادم المواعيد، لم يلقى استحسان إدارة ناديه الفرنسي رين، خصوصا بعد الأخبار الأخيرة التي كشفت عن خبايا حديث دار بين اللاعب ورئيس النادي، حول هوية المنتخب الذي سيمثله في المستقبل.
الأمر الذي يرجح كفة بداية الضغوطات من طرف الإدارة الفرنسية بسبب اختياره الجزائر، حيث قد يعيش المهاجم الجزائري وضعية معقدة في قادم الأيام، على غرار ما حدث للعديد من اللاعبين.
اللاعب ناور وقال أنه لم يفصل في قراره
وعن الحديث الذي دار بين المهاجم صاحب الـ 24 سنة ورئيسه في النادي الفرنسي فلوريان موريس، فإن الأخير قام بطرح سؤال مباشر للاعب حول، ما إن كان حقا قد حسم خياره بالعب للجزائر في قام الاستحقاقات، إلا أن غويري وحسب بعض المصادر، رد على السؤال بطريقة مراوغة تفاديا لدخول في صدام مع الإدارة، وأكدت ذات المصادر أن المهاجم الجزائري يسعى لربح الوقت قبل إعلانه عن خياره خاصة مع بداية الموسم، حيث من المتوقع أن إعلانه الرسمي بالانضمام إلى كتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي، قد يسبب مشاكل كثيرة له مع مدربه في الفريق، الأمر الذي قد يدفع المسؤول الأول عن العارضة الفنية في النادي الفرنسي، لإخراجه من حساباته في الوقت الحالي.
الإدارة لا تحبذ غيابه عن الفريق في فترة الكان
ومن الأسباب التي تدفع الإدارة الفرنسية لمعارضة انضمام غوري للمنتخب الجزائري، هو غيابه عن النادي لفترة ما يقارب الشهر، وهي الفترة اتي تتزامن مع مشاركته رفقة الخضر في منافسة كاس إفريقيا للأمم القادمة بكوت ديفوار 2024، خاصة وأن قلب الهجوم الجزائري يعد من بين اللاعبين الذين يعتمد عليهم المدرب كثرا في القاطرة الأمامية للفريق، حيث أن غيابه لهذه المدة لن يخدم النادي الطامح للتألق هذا الموسم، واللعب على مركز مؤهل لمنافسة أوروبية.
قد يعيش نفس سيناريو زملاءه في المنتخب
وفي ظل هذه الظروف والأحداث، من المتوقع أن يعيش أمين غويري نفس السيناريو الذي عاشه العديد من اللاعبين الدوليين الذين اختاروا اللعب للمنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، والذي كلفهم فقدانهم لمكانتهم الأساسية في صورة النجم حسام عوار، الذي عاش وضعية معقدة مع ليون الفرنسي، إضافة إلى بعض الأسماء الأخرى كلاعب نانت الفرنسي جوان حجام.
*****************







