حطّت بعثة المنتخب الوطني الجزائري الرحال بمدينة “سان فرانسيسكو” الأمريكية، في إطار تحضيراتها وتجهيزاتها المكثفة لخوض المواجهة المصيرية المرتقبة أمام نظيره الأردني، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026.
ودخل رفقاء ريان آيت نوري مباشرة في صلب الموضوع فور وصولهم إلى مقر إقامتهم الجديد؛ حيث يهدف الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش إلى استغلال الساعات القليلة المقبلة لضبط آخر الرتوشات التكتيكية وتجاوز إرهاق السفر، مع التركيز على التأقلم السريع مع أجواء المدينة قبل دخول معترك المباراة.
التركيز الكامل على النقاط الثلاث لإنعاش الحظوظ
وتكتسي هذه المحطة أهمية بالغة في مسيرة “المحاربين” بالمونديال، حيث يسعى بيتكوفيتش إلى معالجة النقاط السلبية وضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية لإنهاء حالة الجمود وإنعاش القاطرة الأمامية، والبحث عن توليفة قادرة على افتكاك الفوز لتعويض تعثر الجولة الأولى.
ورفعت البعثة الجزائرية شعار التحدي والتركيز العالي فور النزول بالأراضي الكاليفورنية، وسط عزم كبير من اللاعبين على تقديم ردة فعل قوية تليق بطموحات الجماهير، والعودة إلى سكة الانتصارات عبر بوابة “النشامى” لإبقاء حلم التأهل إلى الدور الثاني قائماً وبأيدي “الخضر”.







