أحدثت القائمة النهائية التي ضبطها الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش لخوض نهائيات كأس العالم 2026 هزة ارتدادية ، بالنظر إلى القرارات الشجاعة والتحولات التكتيكية التي حملتها تشكيلة “26+1” لاعبًا.
وجاء الحدث الأبرز من خلال استدعاء حارس مولودية الجزائر، عبد اللطيف رمضان، لأول مرة في مسيرته الدولية؛ ليكون حارسًا رابعًا خارج القائمة الرسمية للاستفادة من تدابير “الفيفا” الاحترازية.
وفي سياق تعزيز خياراته، جدد التقني البوسني ثقته في الثلاثي الشاب فارس غجيميس، نذير بن بوعلي، والحارس فيصل ماستيل، مع تسجيل عودة قوية لمتوسط الميدان نبيل بن طالب لضمان التوازن في خط الوسط.

وفي المقابل، أحدثت القائمة غربلة واسعة شملت استبعاد أسماء ثقيلة وصانعة لأمجاد “الخضر” في السنوات الأخيرة؛ حيث سجّلت البعثة غياب إسماعيل بن ناصر، وهداف الشمال القطري بغداد بونجاح، بالإضافة إلى صانع ألعاب أفسي باريس إيلان قبال. وهي خيارات تؤكد أن بيتكوفيتش فضّل الرهان على الجاهزية البدنية والاندفاع الفني المطلق، لتفادي حسابات المجموعة العاشرة المعقدة وكتابة تاريخ جديد للمحاربين في المحفل العالمي.







