عاد إسماعيل بن ناصر إلى الملاعب بشكل قوي بعد غياب دام أكثر من 3 أشهر بسبب الإصابة، حيث شارك كأساسي مع فريقه ميلان في مباراة مهمة ضد يوفنتوس ضمن منافسات كأس السوبر الإيطالي. قدم بن ناصر أداءً مميزًا ساعد فريقه على الفوز بنتيجة 2-1 والتأهل إلى النهائي، مما يؤكد أنه ما زال لاعبًا محوريًا في تشكيلة الفريق.
لعب بن ناصر 54 دقيقة في المباراة، وهي مدة كافية لإثبات أنه قد تعافى تمامًا من الإصابة وعاد إلى مستواه المعتاد. أظهر دقة عالية في التمريرات، حيث بلغت نسبة التمريرات الصحيحة 92%، مما ساهم في التحكم في وسط الملعب وبناء الهجمات بشكل فعال.
بالإضافة إلى ذلك، منح تمريرتين مفتاحيتين كانتا أساسيتين في خلق الفرص الهجومية لفريقه، مما يعكس رؤيته التكتيكية وقدرته على صناعة اللعب.
ثبات دفاعي و تميز هجومي
أظهر بن ناصر أيضًا مهارة فنية عالية في المراوغة، حيث نجح في 100% من محاولات المراوغة، مما جعله عنصرًا صعب المراس بالنسبة لمدافعي يوفنتوس. كما فاز في 9 صراعات ثنائية من أصل 11، مما يدل على قوته البدنية وقدرته على الفوز في المواجهات الفردية، وهو ما ساعد فريقه في استعادة الكرة والتحكم في مجريات المباراة.
حصل بن ناصر على تقييم 7.4 من منصة سوفاسكور، وهو تنقيط يعكس تأثيره الكبير في المباراة. هذا الأداء القوي لم يكن فقط دليلًا على عودته الجسدية، بل أيضًا على قدرته على التأثير في المباريات الكبيرة، خاصة في مواجهة فريق قوي مثل يوفنتوس.
بفضل هذا الأداء المميز، تمكن ميلان من الفوز على يوفنتوس بنتيجة 2-1، ليتأهل إلى نهائي كأس السوبر الإيطالي. يُعتبر هذا الفوز إنجازًا مهمًا للفريق، خاصة في ظل المنافسة الشديدة مع يوفنتوس، مما يعزز آمال الفريق في التتويج باللقب.
و تُعد عودة إسماعيل بن ناصر إلى الملاعب بعد الإصابة خبرًا سارًا لجماهير ميلان والمنتخب الوطني الجزائري. أداؤه المميز في هذه المباراة يؤكد أنه ما زال لاعبًا أساسيًا وقادرًا على تقديم أفضل ما لديه، مما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في تشكيلة ميلان خلال الفترة المقبلة.







