كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الغيني لكرة القدم عن وجود اتصالات مع المدرب الجزائري جمال بلماضي، الناخب الوطني السابق للجزائر، لتولي مهمة تدريب المنتخب الغيني.
وأوضح ياروا كامارا، الصحفي المقرب من الاتحاد الغيني، أن بلماضي منفتح على فكرة تدريب غينيا، لكن هناك عوائق تحول دون إتمام الصفقة.
يأتي في مقدمة هذه العوائق وجود الجزائر ضمن نفس مجموعة غينيا في تصفيات كأس العالم، مما قد يضع “وزير السعادة” في موقف حرج في حال مواجهة منتخب بلده.وقد يكون هذا الأمر معقدًا له ولعائلته والجمهور الجزائري.
كما أن بلماضي، الذي يتواجد في حالة بطالة منذ 8 أشهر، أخبر مقربين منه أنه لم يتلق أي عرض رسمي حتى الآن.
ويبدو أن المدرب الجزائري يميل إلى العودة لتدريب منتخب قطر، حيث ينتظر نهاية تصفيات كأس آسيا لكرة القدم لحسم وجهته المقبلة.
كما أنه من المستبعد جدًا أن يقبل بلماضي بعرض الاتحاد الغيني لأسباب أخرى، أبرزها الوضعية المالية الصعبة للاتحاد الغيني.
خاصة وأن غينيا لا تمتلك ملعبًا يستجيب للمعايير الدولية، مما يضطرها لخوض مبارياتها في المغرب أو خارج البلاد.
العائق المالي يبرز أيضًا في صعوبة توفير أجرة بلماضي، الذي كان يتقاضى قرابة 245 ألف يورو مع المنتخب الجزائري. ومن المستبعد أن يتمكن الاتحاد الغيني من توفير مثل هذا الراتب المرتفع.
رغم هذه التحديات، يبقى اسم بلماضي مطروحًا بقوة في سوق التدريب الأفريقي والعربي. ومع خبرته الواسعة وإنجازاته السابقة، خاصة مع المنتخب الجزائري.
في ظل هذه المعطيات، يبدو مستقبل بلماضي التدريبي غامضًا في الوقت الحالي. فبين عرض غينيا المحفوف بالتحديات وطموحه في العودة لتدريب منتخب قطر، يبقى السؤال مطروحًا: أين سيكون وجهة جمال بلماضي القادمة؟







