أعلن الرئيس السابق لفريق شبيبة القبائل، يزيد ياريشان، عن تنازله عن جميع أسهمه في النادي لصالح شركة موبيليس للاتصالات، وذلك في خطوة مفاجئة هزت أرجاء الكرة الجزائرية.
ووصفت إدارة شبيبة القبائل قرار ياريشان بـ “الشجاع والمسؤول”، مؤكدة على أنه يدل على رغبة المساهمين السابقين في الفريق للمساهمة في بناء بيئة عمل جديدة تصب في مصلحة النادي.
وأوضحت الإدارة في بيانها أن هذا القرار يأتي في إطار مساعي الشركة الراعية “موبيليس” لتنظيم هيكلة جديدة للنادي العريق، تهدف إلى ضمان استقراره وتطويره على جميع المستويات.
ردود الفعل على قرار ياريشان
لقي قرار ياريشان ترحيبًا كبيرًا من جماهير شبيبة القبائل، الذين عبروا عن امتنانهم له على هذه الخطوة التي من شأنها أن تساهم في إنقاذ النادي من الأزمة التي يعيشها.
كما أشادت العديد من الشخصيات الرياضية والسياسية بالقرار، واعتبروا أنه خطوة إيجابية من شأنها أن تُعيد شبيبة القبائل إلى مكانه الطبيعي بين كبار أندية الجزائر.
ماذا يخبئ المستقبل لشبيبة القبائل؟
مع تنازل ياريشان عن أسهمه، يبقى السؤال مطروحًا حول مستقبل شبيبة القبائل. هل ستنجح “موبيليس” في إعادة هيكلة النادي وإخراجه من أزمته؟ أم أن هناك تحديات أخرى تنتظر النادي العريق؟







