مع اقتراب موعد استئناف تصفيات كأس العالم 2026، يواصل الناخب الوطني الجزائري الجديد، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بحثه عن المواهب القادرة على تعزيز صفوف “محاربي الصحراء”. وتشير تقارير إعلامية جزائرية موثوقة إلى وجود عدّة أسماء محلية لفتت انتباه المدرب خلال الفترة الماضية، ممّا يرجّح انضمامها إلى المنتخب في الفترة القادمة.
اهتمام خاص بالدوري الجزائري
يُلاحظ المراقبون أنّ بيتكوفيتش يولي اهتماماً خاصاً بمتابعة الدوري الجزائري، عكس سلفه جمال بلماضي الذي كان يعتمد بشكل كبير على اللاعبين المحترفين في الخارج. ويُفسّر هذا التوجه الجديد رغبة المدرب السويسري في اكتشاف المواهب الشابة وتوسيع قاعدة المنتخب الوطني.
أسماء مرشّحة للانضمام
برزت خلال الفترة الماضية عدّة أسماء محلية لفتت انتباه بيتكوفيتش، من أبرزها أسامة بن بوط حارس مرمى اتحاد العاصمة، الذي تألق بشكل لافت هذا الموسم وقدم مستويات مميزة أهلّته لأن يكون مرشّحاً لحراسة مرمى المنتخب في الفترة المقبلة. إضافة لزين الدين بلعيد مدافع اتحاد العاصمة الذي يتمتع بإمكانيات فنية عالية وقدرة على اللعب في مختلف مراكز خط الدفاع وكذا عبد الصمد بوناصر المدافع الواعد لاتحاد العاصمة الذي يعتبر إحدى أبرز اكتشافات النسخة الحالية من الدوري الجزائري حيث يمتاز بمهاراته الفردية وتقنياته العالية، وخاض المدافع صاحب الـ19 عاما 18 مباراة خلال الموسم الحالي سجل فيها هدفا وحيدا.
فرصة ذهبية للاعبين المحليين
تُعدّ هذه الفترة فرصة ذهبية للاعبين المحليين لإثبات قدراتهم وإقناع بيتكوفيتش بمنحهم فرصة الانضمام إلى المنتخب. ويجب على هؤلاء اللاعبين بذل المزيد من الجهود وتقديم أفضل ما لديهم خلال الفترة المتبقية من الموسم، من أجل نيل شرف تمثيل ألوان “الخضر” في المحافل الدولية.
مَن سيغادر؟
مع ازدحام قائمة المنتخب بلاعبين محليين، يطرح السؤال حول مَن سيغادر من اللاعبين الحاليين. وتشير بعض التوقعات إلى أنّ بعض اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى المطلوب خلال الفترة الماضية قد يفقدون مكانهم في المنتخب.
هذا ويظهر اهتمام بيتكوفيتش باللاعبين المحليين رغبته في بناء منتخب قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات. وتُعدّ هذه التغييرات بمثابة فرصة جديدة للاعبين الجزائريين لإثبات قدراتهم وتحقيق حلم تمثيل بلدهم في المحافل الدولية.







