سيكون المنتخب الوطني أمسية الغد الثلاثاء أمام تحد صعب جدا، حيث يخوض رفاق محرز مباراة الجولة الثالثة من الدور الأول من منافسة كأس إفريقيا الجارية حاليا بـ”كوت ديفوار”.
أين سيكون أشبال الناخب الوطني “جمال بلماضي” في مواجهة قوية منتخب موريتانيا في ملعب “السلام” بمدينة “بواكي”، وذلك في مهمة واحدة ستكون تحقيق الفوز والانتصار ورد الاعتبار للمنتخب الوطني الذي عانى بشكل كبير خلال بداية هذه المنافسة الإفريقية، ورغم التعادل في اللقاءين الماضيين للخضر أمام كل من أنغولا وبوركينافاسو، إلا أن مصير المنتخب الوطني مازال بين يديه، حيث يكفيه الفوز الغد حتى يضمن التأهل الى الدور المقبل.
المحاربون قادرون على الوصول للصدارة بشرط
و بغض النظر عن نتيجة اللقاء الأخر الذي يجمع الغد أيضا في نفس التوقيت بين منتخبي انغولا وبوركينافاسو، متصدرا الترتيب حاليا برصيد 4 نقاط، بينما تبقى حظوظ منتخب موريتانيا شبه منعدمة، ان لم نقل مستحيلة، غير ان منتخب المرابطين عازم على لعب مباراة الغد من اجل إثبات نفسه، ومن الأكيد بأنه لن يسلم بسهولة، خاصة وانه قد قدم أداء ومستوى ابهر بهما الجميع في “كان” كوت ديفوار الحالي، وسيكون على الخضر الفوز بأكثر من هدفين مع تعادل بوركينافاسو مع اونغولا للتربع على الصدارة.
لا بديل عن الفوز بالنسبة للخضر الغد
خيبة أمل كبيرة حتى الآن بسبب أداء المنتخب الوطني الجزائري، فكتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي تعادلت مع أنغولا في المباراة الأولى 1-1، ثم خطفت نقطة بشق الأنفس في اللحظات الأخيرة من مواجهة بوركينا فاسو بفضل هدف بغداد بونجاح، ولا تمتلك الجزائر خيارا آخر سوى تحقيق الفوز أمام موريتانيا حتى يتسنى لها العبور إلى دور الـ 16 وعدم تكرار سيناريو نسخة 2021 بالكاميرون، ولكن مهمة صعبة للغاية تنتظر الخضر الغد امام المرابطين، صحيح أن موريتانيا خسرت أول مباراتين، ولكن أداءها كان مميزا للغاية، ولولا ركلة جزاء مشكوك في صحتها في اللحظة الأخيرة لخرجوا بنقطة التعادل أمام بوركينا، وحتى أمام أنغولا حرمهم سوء الحظ من اقتناص نقطة ثمينة
حظوظ المرابطين قائمة
ولا تزال الفرصة سانحة أمام موريتانيا للتأهل إلى ثمن النهائي إن فازت على الجزائر، ولكن الأمر يعتمد على المجموعات الأخرى، فالخيار الوحيد هو التأهل من بوابة أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث، يمتلك الفريقان الجزائري والموريتاني دافعا واحدا وهو العبور إلى دور الـ 16، والسبيل الوحيد أن يقتنص أحدهما النقاط الثلاث، وهو ما يبشر عشاق كرة القدم بلقاء سيكون عنوانه الوحيد هو الندية والمتعة حتى اللحظة الأخيرة.
الجميع ينتظرون ردة فعل قوية من اللاعبين
وكشفت مصادر مقربة من بيت الخضر بأن الناخب الوطني جمال بلماضي، لم يكن غاضبا من لاعبيه، رغم عدم نجاحهم في تحقيق الفوز أمام بوركينا فاسو، مساء السبت الماضي، لكنه ينتظر منهم ردة فعل قوية الغد امام موريتانيا، وكان مدرب الخضر راضيا إلى أبعد الحدود عن طريقة تعامل لاعبيه في الدقائق الأخيرة للمباراة، وتمكنهم من تعديل النتيجة، رغم جميع الصعوبات التي واجهتهم، وعدم ظهور عدة عناصر مهمة بمستواها المعهود، وأفادت المصادر ايضا بأن جمال بلماضي قد تكلم مع لاعبيه في غرفة تغيير الملابس مباشرة عقب نهاية اللقاء، حيث فضل توجيه عدة رسائل لهم قبل بداية الإعداد للمواجهة القادمة، التي ستكون حاسمة ضد موريتانيا، سهرة الغد، وقال لهم: “شكرا لكم جميعا على ما فعلتموه الغد، والمجهودات الكبيرة التي بذلتموها، وصمودكم إلى غاية الأنفاس الأخيرة من المباراة”.







