تتطلع الجماهير الكروية في بلادنا للناخب الوطني جمال بلماضي، الذي يحمل آمال الجزائريين في إعادة المنتخب مجددا إلى منصات التتويج.
ويعتبر بلماضي أحد أهم المدربين العرب الذين برزوا في العقد الأخير، خاصة وأنه أعاد الكرة الجزائرية إلى الواجهة، بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا 2019، بمصر، بعدما تخطى كبار منتخبات القارة في رحلة التتويج، لعل أشهرها كوت ديفوار، نيجيريا والسنغال. ويعتبر بلماضي من المدربين القلائل في القارة السمراء الذين استمروا لفترة تجاوزت 5 سوات، حيث يبقى هو فقط برفقة المدرب السنغالي أليو سيسي، من بين كل المدربين الأفارقة. وعرفت عهدته فترتين الأولى ذهبية ودامت بين عامي 2018 و2021، كان فيها الانتصار لا يغيب عن مباريات “المحاربين” مع بروز مجموعة من ألمع اللاعبين، مثل محرز، بونجاح، بن ناصر، عطال وبن سبعيني، والثانية في عام 2022، وشهدت خيبة كبيرة للجماهير الجزائرية، بعد وداع حزين من أمم أفريقيا من الدور الأول وصدمة عدم التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر. ويسعى الناخب الوطني لاستعادة بريقه القديم في نسخة 2023 في كوت ديفوار من خلال عودة “المحاربين” إلى منصات التتويج، خصوصاً في ظل بروز لاعبين شباب سيراهن عليهم كثيرا، على غرار محمد الأمين عمورة، حسام عوار، ريان آيت نوري وياسر لعروسي.







