باشر المنتخب الوطني الجزائري استعداداته لكأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري في كوت ديفوار بين 13 جانفي و11 فيفري 2024.
أين تم اختيار هذا البلد من طرف الناخب الوطني جمال بلماضي نظرا لتشابه ظروفه المناخية بتلك التي سيجدها في مدينة بواكي التي ستحتضن مواجهات “المحاربين” في المجموعة الرابعة التي تضم كذلك أونغولا، أول منافس للخضر يوم 15 جانفي الحالي، ثم بوركينافاسو يوم 20 من نفس الشهر، قبل الختام أمام مورتانيا يوم 23 ، وانطلق أمس تربّص ” الخضر” في العاصمة الطوغولية لومي، فعليا، بعدما اقتصرت الحصة الأولى أول أمس على الاسترجاع، وذلك في ظروف مناخية صعبة حسب الأصداء الواردة من هناك، لكن هذا الأمر قد يكون مفيدا للتشكيلة بما أن زملاء الحارس مبولحي مقبلون على دورة في كوت ديفوار وفي أجواء مشابهة، وبالتالي هي فرصة له للتعوّد على الأجواء.
الأجواء صعبة لكنها مناسبة لتحضير دورة كوت ديفوار
صحيح أن الأجواء صعبة جدا بوجود حرارة مرتفعة تقارب 30 درجة مئوية، ورطوبة تكون عادة أكثر بكثير، لكنها مفيدة جدا لزملاء القائد محرز خاصة الجدد منهم للدخول في أجواء الدورة من الآن عكس ما كان عليه الحال في دورة الكاميرون، حين كانت التحضيرات في قطر، وفي ظروف رائعة، قبل الاصطدام بأجواء صعبة جدا في مدينة دوالا، وهو ما أدى إلى إخفاق مفاجأ للمحاربين، بالخروج من الدور الأول.
بلماضي أصاب هذه المرة في اختيار الوجهة
ويمكن القول أن المدرّب بلماضي نجح في اختيار وجهة الطوغو من أجل التحضير هناك، ولمدة 10 أيام كاملة، حيث سيكون الجميع في صورة النسخة ولن يجدوا صعوبات مع أول لقاء أمام أنغولا، خاصة أن النخبة الوطنية ستتدّرب أيضا في بواكي، قرابة ثلاث حصص، وهو ما سيسمح للمنتخب بالتحضير الجيد للمواجاهة، التي ستكون مفتاح التألق في “الكان”.







