عرفت القائمة الموسعة للمنتخب الوطني الخاصة بكأس أمم أفريقيا 2023 التي ستحتضنها كوت ديفوار بين 13 جانفي و11 فيفري 2024، العديد من المفاجآت أبرزها عودة فوزي غولام، لحسابات الناخب الوطني جمال بلماضي وذلك بعد غياب دام 6 سنوات، عقب استعادته لمستواه الفني والبدني، جزءاً مع فريقه التركي هاتاي سبور.
وبحسب مصادر مقربة من الطاقم الفني الوطني فان بلماضي لا يزال مترددا حتى الآن في ضم فوزي غولام لقائمته النهائية، لكن العديد من المؤشرات تؤكد عودته، خاصة وأن حالته تتشابه كثيرا مع حالة نبيل بن طالب سابقاً، وهو ما قد يدفع به للاستعانة بنجم نابولي السابق في العرس القاري. كما تفيد نفس المصادر بأن بلماضي معجب كثيراً بالعودة القوية للاعب نبيل بن طالب والتزامه مع المنتخب الوطني بعد غياب لأربع سنوات ونصف أي منذ عام 2018، وهذا يُضاف إلى المستوى الكبير الذي يقدمه مع نادي ليل والتي دفعت صحيفة “ليكيب” الفرنسية لوضعه ضمن التشكيلة المثالية لمرحلة الذهاب من الدوري الفرنسي للموسم الحالي، وهو الأمر الذي يريد “وزير السعادة” تكراره مع غولام بإعطائه فرصة جديدة مع “الخضر” الذي غاب عن تمثيله منذ عام 2017، خاصة وأنه تخلص من آثار الإصابات التي أثرت كثيراً على وجوده مع “محاربي الصحراء” في الاستحقاقات الماضية.
السبب الثاني الذي يدفع بلماضي للاعتماد على غولام في “كان 2023” فهو معانات اللاعبين الذي ينشطون في نفس منصبه من نقص المنافسة، فبعد تحويل بن سبعيني إلى المحور، يتواجد فقط ريان آيت نور ي ظهير وولفر هامبتون الانجليزي فقط في فورمة جيدة، رغم أنه عائد من الإصابةٍ، بما أن الثلاثي ياسر لعروسي، جوان حجام واحمد توبة يعانون من نقص فادح في المنافسة، فالأول لم يلعب مع فريقه شيفيلد يونايتد منذ تاريخ 7 أكتوبر الماضي، حيث شارك مرة وحيدة أول أمس، أما الثاني فدقائق مشاركته مع نانت الفرنسي تُعتبر قليلة جداً، وهو حال لاعب ليتشي الإيطالي، أحمد توبة، الذي يعتمد عليه كذلك بلماضي في مركز الظهير الأيسر خلال بعض المباريات السابقة.
وكان فوزي غولام قريباً جداً من العودة لصفوف “المحاربين” في كأس أمم أفريقيا 2019 بمصر، لكنه أكد للمدرب جمال بلماضي خلال اجتماعهما معاً في أحد مطاعم نابولي، رغبته في التركيز على علاج إصاباته المتتالية، ما أثار غضب “وزير السعادة” آنذاك، وقرر إبعاد اللاعب عن خططه إلى غاية هذه القائمة الموسعة المكونة من 50 لاعباً، والتي ستتقلص قبل 3 جانفي المقبل إلى 27 اسماً وستكون معنية بخوض البطولة القارية القادمة.







