تسود حالة من الترقب الشديد للطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة جمال بلماضي لحالة اللاعبين المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية، وذلك قبل الإعلان عن قائمة 27 المعنية بالمشاركة في كأس أمم أفريقيا 2023 في كوت ديفوار، والتي ستجري بين 13 جانفي و 11 فيفري 2024.
حيث كان الناخب الوطني يتخوف من تعرض نجومه إلى الإصابات التي قد تهدد مشاركتهم في الحدث القارية ورغم كل ذلك فان الأسبوع الحالي حمل مفاجآت جد سارة له، بعودة 3 لاعبين مصابين للمنافسة مع أنديتهم، وهم عيسى ماندي، إسماعيل بن ناصر وريان آيت نوري، ما يعزز حظوظهم في المشاركة بالعرس القاري المقبل.
وأكدت مصادر مقربة من المنتخب بأن الناخب الوطني بلماضي مرتاح للتطورات الأخيرة حول وضعية لاعبيه، على غرار عود الظهير الأيسر ريان آيت نوري للمشاركة في 20 دقيقة مع فريقه وولفرهامبتون ضد ويست هام، الأحد الماضي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز وذلك عقب غيابه لـ3 أسابيع إثر تعرضه لإصابة في الكاحل أمام نادي فولهام، أبعدته عن المستطيل الأخضر قبل أسابيع من “الكان” ما شكل صداعا قويا للطاقم الفني الذي يعتبره قطعة أساسية لا غنى عنها في المنتخب
من جانب آخر شكلت عودة المدافع عيسى ماندي من الإصابة ومشاركته أساسياً مع فريقه نادي فياريال أمام ريال مدريد، الأحد، في الدوري الإسباني بعد غيابه هو الآخر لأسابيع إثر إصابته مع المنتخب أمام منتخب موزمبيق في شهر نوفمبر الفارط ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026، حيث شارك في لقاء تنافسي وعلى أعلى مستوى، ما سيزيد من جاهزيته أكثر في قادم المواعيد، خاصة وأن اللقاء كان أمام أفضل فريق هجومي في أوروبا هذا الموسم.
ولم تتوقف الأخبار السعيدة بالنسبة للمدرب جمال بلماضي هنا، بل استمرت مع تجدد ظهور مايسترو خط الوسط في المنتخب ونادي ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر، الذي شارك في آخر 25 دقيقة أمام نادي مونزا، في الدوري الإيطالي، وقدم فيها أداء رائعاً، ما يؤكد استعادته لمستواه كاملا وبالتالي حضوره بطولة كأس أمم أفريقيا، بعدما غاب عن الملاعب نحو 8 أشهر إثر إصابة خطيرة تعرض لها أمام إنتر ميلان في ماي الماضي.







