سيخوض المنتخب الوطني الجزائري تربصا تحضيريا في لومي عاصمة الطوغو وذلك بين 1 و10 جانفي المقبل، وذلك استعدادا لكأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري في كوت ديفوار بين 13 وجانفي و11 فيفري 2024، حيث سيلعب الخضر أول مواجهة لهم في “الكان” أمام أونغولا يوم 15 جانفي بملعب السلام بمدينة بواكي.
وبحسب مصادر مقربة من “الفاف” فان الناخب الوطني جمال بلماضي هو من حدد مكان إجراء التربص، بعدما اقترحت عليه الاتحادية برئاسة وليد صادي ثلاث بلدان أخرى، وهي السنغال، غينيا الاستوائية وغانا، لكنه اختار لومي في نهاية الأمر، حيث سيخوض هناك مواجهتين وديتين أمام الطوغو وبوروندي.
وكشفت نفس المصادر بأن بلماضي لم يرد لعب مواجهات ودية مع فرق قوية، وذلك من اجل تفادي الإصابات القوية لنجومه قبل “الكان” وكذلك احتمالية إرهاقهم قبل خوض غمار المنافسة، لكن السبب الأبرز هو أن المنتخبين الطوغولي والبوروندي وافقا على عدم نقل المواجهتين تلفزيونيا، ما سيبعد الخضر عن أعين الجواسيس، من المنافسين في الدورة القارية.
كما منح بلماضي الاعتبار أيضا للجانب النفسي، خاصة وأن الخضر يملكون ذكريات جميلة مع هاذين المنتخبين، حيث كانت لومي بمثابة الانطلاقة لهم في 2018 حين حقق الخضر أول انتصار لهم في لسلسلة اللاهزيمة بعد الفوز على منتخب طوغو برباعية لهدف، لينطلقوا بعدها في سلسلة 35 مواجهة من دون هزيمة، كما أن منتخب بوروندي كان آخر محطة تحضيرية لكأس أمم إفريقيا 20219 التي فاز بها الخضر في مصر.
من جانب آخر كان لموقع مدينة لومي الأثر البالغ في اختيارها لتكون مكان التربص، حيث سيعيش المنتخب الوطني في هدوء تام طيلة أيام التربص، كما أن الأجواء تتشابه كثيرا بينها وبين مدينة بواكي، سواء من ناحية المناخ ( الحرارة والرطوبة) أو من ناحية المرافق التي سيجدونها هناك، بما أنه يريد أن يوفر للاعبيه نفس الظروف التي سيجدونها هناك.
لكن الإشكال الوحيد هو أن المنتخب الوطني سيواجه هاذين المنتخبين باللاعبين المحليين، كون الطوغو وبوروندي لم يتأهلا إلى “الكان” والقانون لا يمنحهما حق استدعاء لاعبيهم، عكس الفرق المشاركة فيها، بالإضافة إلى أن المنتخبين بالمحترفين لم يحققوا التأهل، وهو ما يضع الجدوى من لعب مواجهتين أمام منتخبين ضعيفين قبل الدورة القارية.







