كشف مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد صالح بوشكريو عن الأسباب التي أدت إلى مغادرته للطاقم الفني الوطني، مؤكدا أنه تعرض للكثير من المؤامرات منذ التحاقه بـ”الخضر” .
و لدى نزوله ضيفا على جريدة “الفجر الجزائرية” قال في مستهل حديثه :” عدت المنتخب الوطني للمساعدة، ومن أجل تقديم الخبرة التي امتلكها لخدمة كرة اليد الجزائرية، بما أن المنتخب يعاني منذ فترة، لكنني تفاجأت بأناس تخطط ضدي من زمان، وعملت بكل قوتها من اجل تحطيم العمل الذي أقوم به مع اللاعبين، رغم الظروف الصعبة التي أعمل فيها “. وعن سر الخلاف بينه وبين رئيسة الاتحادية كريمة طالب قال :” الرئيسة اتهمتني بأني منعتها من التكلم مع اللاعبين في خضم التربص، لكن الحقيقة هي أنها لم تحاول ذلك أصلا، ولم تطلب أن تتحدث معهم فكيف تقول أنني منعتها من ذلك “
أما فيما يخص اتهامه بأنه سرح اللاعبين في تربص السعودية من أجل تأدية مناسك العمرة فدافع عن قراره بقوله :” لم أسرح اللاعبين لأداء مناسك العمرة بعد نهاية تربص السعودية بمحظ إرادتي، وقد وافقت على ذلك بشرط أن لا يسبب الأمر مشاكل للاعبين مع أنديتهم، كما أنني سمحت لأحد اللاعبين بارتداء طقم آخر، بما أنه يمتلك بنية مورفولوجية ضخمة، خاصة وأنه لم يكن يشعر بالراحة في الطاقم الذي نرتديه، وتغيره سمح بالتحرك بأكثر أريحية فوصفوها بعدم الانضباط، وهو ما جعلني أتأكد بأن كل شيء كان يحاك ضدي منذ البداية ولكني تفطنت للأمر مؤخرا فقط، خاصة وأنهم اتهموني بأني اتصلت ببعض اللاعبين حتى يرفضوا دعوة المنتخب، وأسألوا كل اللاعبين إن حدث هذا الأمر فعلا “.
” منع اللاعبين من العودة بالقميص الوطني أغضبني”
وفتح بوشكريو النار على الاتحادية الجزائرية لكرة اليد قائلا :” الاتحادية لم توفر لنا أبسط الشروط، وفي التربص الأخير تم منع اللاعبين من العودة لأرض الوطن بطقم المنتخب الوطني، وهذا ما لم أتقبله تماما، كما أن شخصا موثوقا بالنسبة لي أخبرني بكل ما كان يدور ضدي من طرفهم، وأنا مستعد للكشف عن اسمه، ومواجهتهم بالأدلة إن أرادوا ذلك “.
وعن استقالته قال :” في الفترة الأخيرة لي مع المنتخب كنت أتقاضى راتبا اقل بكثير مما كان يتقاضاه الناخب الوطني السابق، وهذا أبرز دليل على أنني لم أعد للمنتخب من أجل المال، وإنما من أجل العمل وقيادته لمنصات التتويج مجددا، لكنني تفاجأت بأمور لم أكن أتوقعها وهو ما كشف لي بأنهم لم يكونوا يرغبون في بقائي على رأس المنتخب، فحين عودتنا من التربص الأخير، بعثت لي الرئيسة رسالة مع المناحير العام للمنتخب، حيث أخبرني بأنها تنوي إقالتي من منصبي ، وأنه من الأفضل لي أن ابتعد بمحض إرادتي، خاصة وأنني عارضت التربص الأخير في السعودية وكنت أحبذ التحضير في الجزائر، كما اتصل بي أحد الأصدقاء من المنتخب التونسي للتباري معهم في تونس، وهو الأمر الذي اعتبرته الرئيسة تخطيطا من جانبي دون التشاور معها “.







