يبدو أن الأيام العصيبة التي عاشها الناخب الوطني جمال بلماضي في الأسبوع الماضي بعد جملة من الإصابات التي مست لاعبي المنتخب في التربص الماضي قد زالت.
وواجه المنتخب الوطني في منتصف الشهر الماضي كل من الصومال والموزمبيق في تصفيات كأس العالم 2026، والتي فاز بهما الخضر، حيث يتصدرون المجموعة السابعة التي تضم أيضا كل من غينيا وبوتسوانا وأوغندا.
لكن 3 لاعبين من المنتخب تعرضوا لإصابات مختلفة، عيسى ماندي وسليماني في مواجهة الموزمبيق، وريان آيت نوري تلقى إصابة مع نادي وولفرهامبتن الانجليزي مباشرة بعد عودته للمنافسة في الدوري الانجليزي الممتاز، حين واجه نادي فولهام، هذا بالإضافة إلى الإصابة التي كان يعاني منها إسماعيل بن ناصر منذ 8 أشهر، مع نادي ميلان والتي جعلت مشاركتهم كلهم في كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري مطلع السنة القادمة بكوت ديفوار محل شكوك.
وتلاشت تلك الشكوك بعد الكشف عن الحالة الصحية لكل لاعب على حدا، حيث سيغيب ريان آيت نوري لمدة ثلاثة أسابيع فقط، حيث يتبقى له 15 يوما عن العودة، ما سيجعله معنيا بمنافسات “البوكسينغ داي” وهو ما من شأنه أن يضعه في وتيرة المنافسة العالية قبل “الكان”. في حين سيعود إسلام سليماني هذا الأسبوع للمنافسة، أما عيسى ماندي فسيكون جاهزا لمنافسة مع انطلاق المنافسة القارية. في حين منحت عودة إسماعيل بن ناصر للمنافسة مع نادي ميلان أمس كهدية نهاية السنة، بما أنه كان بمثابة الحلقة المفقودة في تشكيلة المنتخب، حيث لم يستطع أي لاعب سد الثغرة التي تركها، وهو ما سيعطي الناخب الوطني خيارات أكثر، وذات جودة عالية قبل ولوج كأس أمم إفريقيا.
من جانب آخر شكلت أيضا عودة عجلة الرابطة المحترفة الأولى للدوران تدعيما إضافيا لمساعي الناخب الوطني في انتداب بعض اللاعبين الذين يحتاجهم، على غرار يوسف بلايلي، رايس وهاب مبولحي وجمال بلعمري، والذين استعادوا الكثير من إمكاناتهم البدنية، بعدما حامت الشكوك حولهم كذلك في فترة سابقة بعد توقف البطولة قرابة شهر بسبب الحرب على غزة.







