يعيش الناخب الوطني جمال بلماضي ومحبي المنتخب على صفيح ساخن وذلك عقب الإصابة القوية التي ألمت بمدافع نادي ولفرهامبتون الانجليزي رايان آيت نوري، والتي أجبرته على ترك الملعب في مواجهة نادي فولهام أمس في الدوري الانجليزي الممتاز.
وغادر الدولي الجزائري بعد 19 دقيقة فقط، من انطلاقة اللقاء بين الفريقين، بعدما سقط مدافع الخضر على كاحله بطريقة خاطئة خلال لعبة مشتركة على جانب الخط مع لاعب فولهام، أين تلقى للعلاج لمدة 3 دقائق، لكنه طلب الخروج من الملعب نهائيًا لعدم قدرته على إكمال المباراة.
وبحسب مختصين في الطب الرياضي فان إصابة آيت نوري هي عبارة عن التواء أسفل الكاحل الأيسر باتجاه الداخل، حيث يتوقّع أن تبعده عن التدريبات لمدّة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع، أي إلى غاية نهاية السنة الحالي، وهو ما يضع مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار على المحك، خاصة وأنه يفصلنا عن أول مواجهة للخضر قرابة 45 يوما أمام منتخب أونغولا التي ستلعب يوم 15 جانفي 2024.
وتأتي حالة القلق من المكانة التي بات يحتلها آيت نوري في المنتخب، حيث بات أحد القطع الأساسية في تشكيلة جمال بلماضي، حيث يضعه في المقام الأول على الجانب الأيسر من خط الدفاع، وغيابه سيكون ضربة قوية لآمال المحاربين في التألق بهذه الدورة، خاصة في ظل الإصابات العديدة التي تضربه في مناصب مختلفة.
من جانب آخر تقلق هذه الإصابة اللاعب الذي يقدم مستويات باهرة مؤخّرًا، جعلته محط أنظار كبار أندية الدوري الإنجليزي وأوروبا، بعدما كشفت وسائل إعلام موثوقة عن وجود اهتمام كبير من كل من ليفربول، تشيلسي، نيوكاسل وباريس سان جيرمان، لذلك فان الإصابة قد تعطّل مسعى آيت نوري للخروج من ولفرهامبتون وخوض تجربة مع أحد أندية أوروبا المرموقة في الشتاء الحالي.







