يسعى الناخب الوطني جمال بلماضي لتذليل العديد من الصعاب التي تصادفه قبل كأس أمم أفريقيا 2023 المقررة في كوت ديفوار مطلع السنة القادمة.
ويشكل خط الدفاع صداعاً قويا له بعد المشاكل التي بدأت تطفو على الساحة خلال الفترة الأخيرة، وأصبحت تثير الشكوك حول بعض الأسماء التي ستشارك في “الكان”. وتشير مصادر مقربة من بلماضي بأنه قرر مراقبة أسماء أخرى للاعتماد عليها في كأس أفريقيا، سواء على مستوى الظهيرين أو محور الدفاع، الذي ربما يفتقد لخدمات عيسى ماندي بسبب الإصابة التي كان تعرض لها الأسبوع الماضي أمام موزمبيق ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026، فضلاً عن معاناة أحمد توبة من نقص المنافسة لقلة مشاركته مع ليتشي الإيطالي.
مستوى توغاي مقلق
ويبدو أن الناخب الوطني جمال بلماضي قد بات قلقا من الأداء الذي يقدمه أمين توغاي، لاعب الترجي التونسي، خاصة في مواجهة الموزمبيق التي دخلها بديلاً لماندي، في حين يعاني يوسف عطال يعاني من غيابه عن المنافسة بسبب قضية دعمه لفلسطين واستبعاده من فريقه نيس الفرنسي لـ7 مباريات، ناهيك عن متابعته قضائيا في فرنسا، وهو ما سيؤثر حتما على مشاركته في كأس أمم إفريقيا، في حين أن أضحى ياسر لعروسي خارج حسابات مدربه في شيفيلد يونايتد الإنجليزي.
بلعيد ولوصيف مرشحان بقوة للالتحاق
ورغم أن المنتخب الوطني يحتاج لتدعيمات قوية في الخط الخلفي، مقارنة بتلك التي حضرت تربص نوفمبر الما ضي، إلا أن الخيارات تبقى قليلة أمام بلماضي رغم قرار “كاف” برفع عدد اللاعبين المشاركين في المسابقة من 23 إلى 27 لاعباً، لكن تشير كل التوقعات إلى مدافع اتحاد العاصمة، زين الدين بلعيد، الذي بات قريباً جداً من العودة لتشكيلة المنتخب الوطني، ليصحح بعض الأمور في محور الدفاع، في حين يملك هيثم لوصيف الناشط في نادي إيفردون السويسري لديه كل الحظوظ للعودة من أجل مركز الظهير وهو الذين لديه القدرة على اللعب في كلا الجانبين، من دون إغفال اسم الظهير الأيسر، جوان حجام، الذي تتحسن وضعيته تدريجياً مع فريقه نانت الفرنسي.







