الشوط الأول لم يكن قويا من جانب الخضر، حيث كانت بداية المواجهة قوية من جانب المنتخب الوطني الذي حاصر مرمى الموزمبيق، وشن عدة هجمات مركزة طيلة الدقائق العشر الأولى.
حيث لاحت فرصة لسفيان فيغولي من اجل التسديد، لكن تسديدته لم تكن مركزة كما يجب ومرت جانية. رد فعل المنتخب المستضيف كان قويا، حيث كاد أن يصل إلى مرمى ماندريا في الدقيقة 8 بعد عمل جماعي، لكن تدخل رامي بن سبعيني في آخر لحظة حال دون تلقي الهدف الأول.
وبعد 19 دقيقة حاول الخضر استعادة زمام المبادرة، من اجل تسجيل هدف السبق، وهو ما كاد أن يتحقق عن طريق يوسف عطال الذي توغل في دفاع المنافس، وراوغ مدافع الموزمبيق، قبل أن يسدد كرة ضعيفة انبرى لها الحارس بسهولة. ومثلما كان في لمرة الماضية، رد فعل الموزمبيق كان أقوى، حيث لاحت فرصة خطيرة للمستضيف الذي نفذ ركلة حرة، تصدى لها ماندريا ببراعة، قبل أن تلوح فرصة أخرى، بعد هجمة معاكسة، كاد على إثرها ستانلي من توقيع الهدف الأول، لولا براعة الحارس ماندريا الذي أبعدها للركنية. ثم لاحت فرصة للمحليين في الدقيقة 31 حين نفذ دفيد تماس مبشرة لزميله جيلدو الذي وجد نفسه منفرد مع ماندريا لكن هذا الأخير حافظ على نظافة شباكه. ليتكرر نفس السيناريو بتسديدة قوية من برونو في الدقيقة 34 تدخل رجل الشوط الأول ماندريا وأبعدها بصعوبة.
أول فرصة حقيقة لاحت للمنتخب الوطني كانت في الدقيقة 39 عن طريق محمد الأمين عمورة، الذي توغل في وسط دفاع الموزمبيق، وانفرد بالحارس، لكنه لم ينجح في وضع الكرة في الشباك بعدما تألق حارس المحليين، وأبعدها. وفي الدقيقة 45 ناب القائم عنه حين تصدى لتسديدة أمين غويري، لتضيع فرصة محققة للخضر في هذا اللقاء. وينتهي الشوط الأول بدون أهداف.







