ينتظر أن يجري الناخب الوطني عدة تعديلات على التشكيلة التي ستواجه الموزمبيق، بالمقارنة مع مباراة الصومال، أين ينتظر أن يزج بأسلحته المميزة، والبداية، بعودة ريان آيت نوري على الجهة اليسرى مكان ياسر لعروسي، كما سيشرك نبيل بن طالب في وسط الميدان الدفاعي، في حين سيعود رامي بن سبعيني إلى وسط الدفاع، رفقة ماندي حيث سيشركه بلماضي مكان محمد أمين توغاي، في حين سيحافظ كل من ماندي، وعطال على مكانتهما، وهو نفس الأمر بالنسبة للحارس ماندريا.
سيستعين بعناصر الخبرة في وسط الميدان
من جانب آخر يرجح أن يستعين الناخب الوطني جمال بلماضي بلاعبي الخبرة في وسط الميدان، الذي ظهر بوجه شاحب أمام الصومال، أين سيشرك نبيل بن طالب مكان راميز زروقي الذي عانى من الإرهاق الشديد في مواجهة الخميس، كما سيشرك سفيان فيغولي مكان عوار في التنشيط الهجومي، الذي كان معطلا في المواجهة السابقة، في حين سيحافظ شايبي على مكانته، الأساسية، بما أنه بات قطعة لا غنى عنها في خطط بلماضي.
سليماني سيعود للخط الأمامي
من جانب آخر فرض هداف المنتخب الوطني التاريخي إسلام سليماني نفسه أساسيا في هذه المواجهة، بعد الأداء المقدم في العشرين دقيقة التي لعبها أمام الصومال، حيث سجل هدفا وكاد يصل للشباك في أكثر من مرة، خاصة وأنه يمر بفترة رائعة مع المنتخب حيث يسجل للمرة الثالثة تواليا، بعدما سجلا هدفا في شباك الرأس الأخضر، وهدفا أمام مصر ثم هدفا في شباك الصومال، وسيشرك معه المهاجم محمد أمين عمورة، والقائد رياض محرز.
التشكيلة المحتملة:
حراسة المرمى: أنتوني ماندريا
خط الدفاع: يوسف عطال، ريان آيت نوري، عيسى ماندي، رامي بن سبعيني.
خط الوسط: سفيان فيغولي، نبيل بن طالب، فارس شايبي.
خط الهجوم: رياض محرز، إسلام سليماني، محمد أمين عمورة.







