وعن كيفية التحضير لكأس أمم إفريقيا المقبلة، على ضوء ما حدث في النسختين الماضيتين في مصر والكاميرون.
قال :” في دورة 2019 في مصر والتي توجنا بها، حضرنا في الدوحة، حيث كانت الظروف أكثر من رائعة، سواء من ناحية المناخ، أو الإمكانات التي وفرت لنا هناك، والتي تشبه لحد كبير ما وجدناها في مصر، وحتى الفندق الذي تربصنا فيه في الدوحة كنا من نفس السلسة التي أقمنا فيها في القاهرة، وهذه أمور أشعرتنا بالراحة، والنتيجة هي التتويج باللقب، أما في الكاميرون فقد كانت الظروف معاكسة، حيث كنا في مرحلة صعبة بسبب “الكوفيد” الذي سبب لنا ارتباكا كبيرا، فأنت في الفندق لا تعرف من سيلعب أو لا، حيث تأتيك لجنة “الكاف” الطبية في يوم المباراة وتقول لك أن لا تشرك هذا اللاعب لأنه مصاب بفيروس “كورونا” ما سبب لنا الكثير من المشاكل، ناهيك عن الظروف المناخية حينها، وهو ما أثر فينا كثيرا، لكن في الوقت الحالي لدينا الآن الخبرة من النسختين، وخرجنا بعدة استنتاجات ستساعدنا على تفادي الوقوع في نفس الوضعيات في كوت ديفوار، كما أن رئيس الاتحاد الجزائري وليد صادي حضر لهذا الحدث، ويحاول أن يضعنا في أحسن الظروف التي تسمح لنا بالتركيز في عملنا طيلة الدورة”.
أما فيما يخص وضع المنتخبات الأربعة كلهم في مدينة رياضية موحدة، فقال :” هذا الأمر ليس مناسبا، فوضع 4 منتخبات من مجموعة واحدة أمر مزعج بالنسبة لنا، وستؤثر على تركيزنا في المباريات، وسنعمل على إيجاد حل لذلك “.







