تعرض الدولي الجزائري ولاعب نادي فياريال الإسباني عيسى ماندي، لإصابة قوية على مستوى الكتف قد تتسبب في تضييعه لمعسكر المنتخب الوطني، الأسبوع المقبل، استعدادا لمواجهتي الصومال والموزمبيق، على التوالي، في افتتاح تصفيات كأس العالم 2026.
هذا الأمر وإن تأكد من شأنه أن يخلط حسابات بلماضي، خلال اللقاءين الهامين بالنسبة للمنتخب، خاصة وأن مندي يعد من بين العناصر التي يعتمد عليها المدرب كثيرا في كل اللقاءات.
وكان ماندي قد دخل مباراة فياريال وأتلتيك بلباو الأسبوع الماضي بديلا الشوط الثاني، أين تعرض لإصابة على مستوى الكتف، ما دفعه للخروج مؤقتا لمعالجتها والعودة بصعوبة لاستكمال المواجهة، كما أنه لم يتمكن من التدرب، يوم الثلاثاء أيضا، مثلما أكدته العديد من وسائل الإعلام الإسبانية، التي تحدثت عن إمكانية غيابه عن الفريق لمدة قد تصل إلى حوالي 10 أيام، وهو ما يؤكد أنه قد يغيب عن المواجهتين أمام كل من منتخبي الصومال وموزمبيق تواليا، وقال موقع “جورنادا بيرفاكتا” الإسباني، في تقرير له، عن اللاعب: “أخبار سيئة لنادي فياريال، بعد مواجهة الجولة 12 من “الليغا”، حيث تعرض قلب الدفاع الجزائري، عيسى ماندي، إلى إصابة في الكتف، أجبرته على مغادرة الملعب، بعد دخوله بديلا في الشوط الثاني”، وأضاف: “في الواقع، كان عليه أن يغادر الملعب مؤقتا، تاركا كابوي في مركز قلب الدفاع، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات الطبية المعمقة في قادم الساعات، والتي سيحسم من خلالها بلماضي قراره في الاعتماد على مدافعه من عدمه.
وفي حال تأكد غياب عيسى ماندي عن مباراتي الصومال وموزمبيق، فإن الناخب الوطني جمال بلماضي، سيجد نفسه أمام حتمية الاستنجاد بأحد اللاعبين الناشطين في ذات المنصب في صورة مدافع الترجي التونسي أمين توغاي، أو زميله مدافع ليتشي الإيطالي أحمد توبة، من أجل تعويض ماندي، حيث أن الأرجح سيكون إراحة ماندي للراحة، حتى يكون جاهزا لمختلف المواعيد القادمة بالنسبة للخضر، في شاكلة كأس إفريقيا للأمم التي ستنطلق شهر جانفي القادم.







