يبدو أن المنتخب الوطني الجزائري سيفقد ثلاثة من صناع مجده في كأس أمم إفريقيا 2019 التي جرت في مصر.
حيث لم يوجه الناخب الوطني جمال بلماضي الدعوة لهم من أجل التواجد في قائمة المنتخب التي ستواجه الصومال هذا الخميس ثم منتخب موزمبيق، يوم 19 نوفمبر الجاري، والتي ستكون محددة بنسبة كبيرة لقائمة كأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري مطلع السنة القادمة بكوت ديفوار.
أول لاعب سيغيب رسميا عن كأس أمم إفريقيا المقبلة، سيكون ياسين براهيمي، والمتألق مؤخرا مع نادي الغرافة القطري، حيث يتصدر قائمة الهدافين في البطولة المحلية، ويقدم مستويات كبيرة لكن رغم ذلك فانه لم يكن موجودا في قائمة بلماضي، الذي وبحسب مقربين من اللاعب في قطر، فانه هو من رفض القدوم للمنتخب في الوقت الحالي، حيث لمح إلى ذلك الناخب الوطني في ندوته الصحفية في التربص الماضي، وهوة ما يتطابق مع ما كشف عنه مقربين من اللاعب. وفي حالة تأكد ذلك فان عودة براهيمي إلى المنتخب غير واردة بتاتا في حالة استمرار بلماضي على رأس المنتخب، بسبب عدم مرور التيار بين الرجلين.
الاسم الثاني هو يوسف بلايلي الذي ذهب ضحية توقف البطولة قرابة شهر كامل، وهو الذي قدم مستويات مبهرة في الجولات الاولى للبطولة، حيث سجل أربعة أهدف في نفس العدد من المواجهات، كما قدم 3 تمريرات حاسمة، لكن توقف البطولة بسبب التضامن مع “غزة” أوقف تقدمه نحو الأمام، وجعل بلماضي يستغني عن فكرة ضمه حاليا، ولو أن عودته للمنافسة قد يمنحه جرعة أمل للتواجد في القائمة بعد شهر من الآن.
واللاعب الأخير الذي كان من صناع مجد المنتخب الوطني منذ 2010 هو الحارس رايس وهاب مبولحي، الذي تبدو عودته صعبة جدا، في ظل تراجع مستواه مع شباب بلوزداد، خاصة في الداربي العاصمي الأخير أين تلقى هدفين، ناهيك عن تألق الثلاثي الذي استدعاهم بلماضي مؤخرا، وهم ماندريا الذي قدم مواجهات كبيرة مع المنتخب في آخر لقاءاته الودية، ويوسف زغبة المتألق مع ناديه السعودي ضمك، بالإضافة إلى بن بوط أسامة المرشح لجائزة أحسن حارس في إفريقيا، والذي يقدم مباريات كبيرة أيضا مع اتحاد الجزائر، وهو ما سيصعب من عودة رايس إلى المنتخب.







