عقد الدولي الجزائري ومهاجم نادي كوريتيبا البرازيلي من وضعيته أكثر.
و سلطت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عقوبة حرمان إسلام سليماني من اللعب لـ 3 مباريات، على خلفية طرده في مباراة غريميو الأخيرة، لحساب الدوري البرازيلي، ما يعني بقاءه بدون منافسة لمدة 15 يوما قبل تربص المنتخب الوطني المقبل ومواجهتي الصومال والموزمبيق، يومي 16 و19 نوفمبر على التوالي، في تصفيات كأس العالم 2026، الأمر الذي سيصعب من تواجده ضمن قائمة الناخب الوطني جمال بلماضي في الوقت الراهن، لتضاف إلى المتاعب التي يعاني منها الهداف التاريخي للمنتخب الوطني، المهدد بالغياب عن العرس الإفريقي بسبب نفس المنافسة، وهو الذي ستبقى له 4 مباريات فقط قبل نهاية الموسم الجاري في البرازيل، ما يعني تقلص معدل المباريات التي سيلعبها قبل “كان 2023″، بداية العام المقبل في كوت ديفوار، ما يطرح الكثير من التساؤلات بخصوص جاهزيته البدنية من عدمها لذلك الموعد المهم.
وتزامنا مع وضعية سليماني المعقدة في البرازيل، يمر زميله في المنتخب الوطني بغداد بونجاح، بفترة زاهية مع ناديه السد القطري في البطولة المحلية، بعد أن عاد الأخير إلى هز الشباك من جديد، بعد فترة فراغ رهيبة في الآونة الأخيرة، جعلت الناخب الوطني جمال بماضي يخرجه من حساباته مؤقتا، كما أن وضعية مهاجم بلوزداد السابق الحالية، قد نفتح أبواب العودة في وجه بونجاح، وقيادة خط هجوم المنتخب رفقة الوافد الجديد أمين غويري، الذي عاد إلى الـتألق من جديد مع ناديه، بعد نهاية فترة التوقف الدولي الأخيرة، والذي أصبح يساهم بشكل كبير في النتائج الإيجابية المحققة في الدوري الفرنسي، أو حتى في “اليوروبا ليغ”.







