يعيش الناخب الوطني جمال بلماضي في حالة ترقب قبل نهائيات كأس أمم إفريقيا، وذلك في ظل الغموض الذي يلف جاهزية بعض اللاعبين، خاصة في خط وسط الميدان، على غرار نبيل بن طالب، يوسف بلايلي ويوسف عطال.
لكن أكثر لاعب يترقب بلماضي عودته هو “مايسترو” خط الوسط إسماعيل بن ناصر، الذي دخل في سباق مع الزمن من أجل التواجد مع المنتخب الوطني في كوت ديفوار، خلال الفترة الممتدة ما بين 13 جانفي و11 فيفري 2024.المقبل. وكان بن ناصر قد ابتعد عن أجواء المنافسات منذ يوم 10 ماي الماضي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال داربي ميلان في رابطة أبطال أوروبا، أمام الإنتر، حيث كان بن ناصر مجبرا على إجراء عملية جراحية على مستوى ركبته اليمنى يوم 16 ماي الماضي، وبحسب موقع “pianetamilan”، فإن النادي اللومباردي يخطط لتأجيل عودة بن ناصر لنهاية العام الحالي عوضا عن التاريخ المحدد سابقا، بداية شهر ديسمبر المقبل. هذه الخطوة تهدف لضمان تعافي اللاعب بشكل تام من إصابته، وتفادي إمكانية حصول انتكاسة قد تكون لها انعكاسات سلبية على مسيرته الكروية. في الجهة المقابلة، يبدو أن نادي ميلان يهدف بالأساس لتعطيل مشاركته في “الكان” خاصة وأن البطولة ستقام في ظروف مناخية صعبة، وهو ما لا يتمناه الناخب الوطني وكل عشاق “المحاربين” في ظل المكانة التي يمتلكها اللاعب في التشكيلة، وكذا حرارته في اللعب، حيث سيشكل غيابه ضربة قوية للخضر.







