يواجه سهرة اليوم المنتخب الوطني الجزائري نظيره المنتخب التونسي في إطار ودي تحضيرا لمنافسة كأس الأمم الإفريقية بكوت ديفوار، وذلك بملعب 19 ماي بعنابة، وهي المباراة الثانية التي يخوضها أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي في فترة التوقف الدولي الحالية، بعد تلك الأولى التي خاضوها قبل يومين أمام المنتخب الأوغندي في إطار التصفيات المؤهلة لـ الكان، كما ستكون هذه المباراة ثاني محطة تحضيرية للعناصر الجديدة التي سجلت حضورها في المنتخب لأول مرة. وستكون هذه المباراة في إطار ودي من أجل التحضير لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، هي الأولى للخضر على أرضية هذا الملعب منذ فترة طويلة، وتعود آخر مباراة للخضر بملعب عنابة إلى تاريخ مارس سنة 2011، تحت قيادة عبد الحق بن شيخة، أمام منتخب المغرب ضمن تصفيات أمم إفريقيا، قبل أن يغلق الملعب بعدها من أجل إعادة الترميم، ويصبح بحلة جديدة، ويستقبل نهائيات الشان الماضية، إضافة إلى نهائيات كان أقل من 17 سنة. ويعول الناخب الوطني على مواصلة الاعتماد على العناصر الجديدة للمنتخب الوطني، كما كان عليه الحال في المباراة الماضية أمام أوغندا في التصفيات، وذلك من أجل إعطاء كامل التعداد لفرصته والتعرف على إمكانيات جميع اللاعبين، خاصة وأن موعد كأس إفريقيا بكوت ديفوار قد اقترب، الأمر الذي يجعل من موقعة عنابة أفضل فرصة لبلماضي من أجل الوقوف على مدى جاهزية أشباله، ووضع آخر اللمسات، قبل انطلاق المنافسة الرسمية، التي تعد واحدة من أبرز أهداف المسؤول الأول عن العارضة الفنية في حقبته الجديدة مع المنتخب.
الجزائر – تونس ….داربي مغاربي بطابع ودي

إقرا المزيد






