تحلم الغالبية العظمة من الجماهير الجزائرية العاشقة لكرة القدم اليوم، بتحقق انجاز غائب عن نجوم المنتخب الوطني الجزائري منذ 1987 تاريخ آخر لقب أوروبي أحرزه لاعب للمنتخب الوطني. وينتظر اليوم نجم الخضر رياض محرز وناديه مانشستر سيتي، لقاءا تاريخيا أمام انتر ميلان في نهائي رابطة أبطال أوروبا، بملعب أتاتورك بالعاصمة التركية إسطنبول. ويسعى محرز ورفاقه إلى إحراز أول لقب لهم في هذه المنافسة، وهو اللقب الأغلى والأثمن من بين كل الألقاب المحققة للنادي لحد الآن. لكن الانجاز الأبرز سيكون لمحرز الذي سيكون ثاني لاعب جزائري يحرز اللقب بعد الأسطورة الحية رابح ماجر الذي حقق اللقب سنة 1987 على حساب بايرن ميونيخ، حيث فاز مع نادي بورتو البرتغالي باللقب، وكان صاحب الهدف الأسطوري بالعقب، مهديا اللقب لناديه. وتأمل الجماهير الجزائرية التي تعشق إبن “بني سنون” في تلمسان، في أن يحذو محرز حذو سلفه ماجر، وتسجيل هدف في النهائي، بعدما فشل في ذلك قبل موسمين حين فشل في التسجيل أمام تشيلسي في آخر الدقائق من نهائي 2021، وخسر اللقب فريقه وقتها.
بعد 36 سنة …الجزائريون يحلمون بانجاز جديد

مقالات مشابهة
إقرا المزيد






