يعيش مدرب اتحاد الجزائر عبد الحق بن شيخة حالة من الترقب والتطلع من اجل تحقيق اللقب الغائب عن خزائن ناديه، وعن سيرته الذاتية هو كذلك، وذلك قبل النهائي الذي سيخوضه رفاق محيوص أمام نادي يونغ أفريكانز التنزاني، ذهابا في العاصمة دار السلام غدا، وإيابا في الجزائر العاصمة يوم 3 جوان المقبل، بملعب 5 جويلية الأولمبي. ورغم أنه درب 4 أندية جزائرية كبرى لحد الآن، وهي شباب بلوزداد، مولودية الجزائر، وفاق سطيف ثم اتحاد الجزائر، إلا أنه لم يفز بأي لقب معها، سواء كان محليا أو قاريا، بالرغم من تألقه خارج الجزائر، حين نال الألقاب في تونس مع النادي الإفريقي، والمغرب مع الحسن الجديدي، وحقق الصعود مع أم صلال في قطر، وهو ما دفعه للتصريح في أكثر من مرة، بأنه يحلم بالتتويج بأول لقب له مع الأندية الجزائرية، ويمني النفس بأن يكون ذلك في منافسة قارية تبدو أقرب أكثر من أي وقت مضى.
من جانبها فان تشكيلة “سوسطارة” هي الأخرى لم تنل أي لقب قاري منذ نشأتها في 1937، حيث يبحث الاتحاد عن أول لقب إفريقي بالنسبة له في تاريخه الزاخر بالانجازات والألقاب المحلية، والعربية، وتعد كأس العرب في 2013 التي توج بها على حساب الكويت الكويتي أول وآخر لقب خارجي أحرزه الفريق في تاريخه، لذلك فان التتويج بهذا اللقب سيكون بمثابة باكورة الألقاب القارية للاتحاد، الذي ضيع التتويج مرة لكن في رابطة أبطال إفريقيا حين خسر في نهائي 2015 أمام تيبي مازمبي الكونغولي.







