كشفت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تواجد الرئيس وليد صادي خارج الوطن من أجل التفاوض مع الأسماء المقترحة للإشراف على المنتخب الوطني الجزائري خلفا للناخب الوطني جمال بلماضي الذي لم تتضح بعد الرؤية بخصوصه.
وكان “الفاف” قد أصدر بيانا في وقت سابق أعلن فيه عن طي صفحة المدرب جمال بلماضي نهائيا، والتفكير في التعاقد مع مدرب جديد، وذلك دون أن يتم فسخ عقد مدرب منتخب قطر السابق، الذي ينتظر أن يحصل على كافة حقوقه إلى غاية 2026. في حين تصر “الفاف” على منحه راتب شهرين فقط. ورغم عدم اتضاح الرؤية بخصوص ذلك، إلا أن الرئيس وليد صادي قد شد الرحال خارج الوطن لحسم ملف المدرب الجديد.
و أكد التقني البوسني، محمد بازداريفيتش، تلقيه عرضا رسميا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم من أجل تدريب المنتخب الوطني، خلفا لجمال بلماضي. وقال بازداريفيتش، في تصريحات خص بها “راديو ساراييفو” البوسني :” صحيح أنا أحد المرشحين إلى قائمة أسماء أخرى، وأبرز مرشح هو وحيد حليلوزيتش، وفي آخر 19 شهرا الماضية، تلقيت العديد من العروض، ولكنني لم أهتم بها مقارنة بعرض الجزائر، فالأمر يهمني كثيرا، وأود قيادة المنتخب الجزائري “.
مصادر أخرى أكدت أن مدرب نادي موناكو السابق ليوناردو جارديم قد دخل في مفكرة الرئيس وليد صادي، حيث ينوي التفاوض معه هو كذلك، حيث يدرب حاليا نادي الريان القطري ومتحمس للعمل في الجزائر، بما أنه يعرف غالبية لاعبي المنتخب، حيث سبق له العمل في فرنسا مع عدة نوادي منها موناكو الذي قاده للتتويج ببطولة الدوري عام 2017، ناهيبك عن إشرافه عن عدة نوادي أوروبية كبيرة مثل سبورتينغ لشبونة البرتغالي ، وأولمبياكوس اليوناني.







