رسم الناخب الوطني جمال بلماضي خارطة التحضيرات الخاصة بكأس أمم إفريقيا 2023 التي ستجري مطلع السنة القادمة بكوت ديفوار، وذلك من أجل تجهيز “المحاربين” لخوض غمار “الكان” التي ينوي فيها الذهاب بعيدا.
وستحتضن كوت ديفوار نهائيات النسخة 34 من المسابقة الأقوى في القارة خلال الفترة الممتدة بين 13 جانفي و11 فيفري 2024، والتي يحلم “الخضر” بالتتويج باللقب الذي حققوه مرتين وتحديدا في نسختي 1990 و2019.
وبعدما أسفرت قرعة دور المجموعات عن وقوع “الخضر” في المجموعة الرابعة برفقة منتخبات بوركينا فاسو وموريتانيا وأنغولا، حضر الناخب الوطني خطة التحضيرات وفق ذلك والتي ستكون عبر 3 مراحل.
المرحلة الأولى في تحضيرات النخبة الوطنية ستكون بإقامة تربص تحضيري بداية من 26 ديسمبر الجاري، إلى غاية 2 من شهر جانفي المقبل، في مركز سيدي موسى المركز التقني بسيدي موسى، حيث سيخصصه الناخب الوطني للجانب البدني، بجانب الاشتغال على بعض الجوانب والفنية والتكتيكية، حيث سيشهد دخول أكثر من نصف التعداد، بما أن “الفيفا” حددت يوم 3 جانفي كآخر أجل للالتحاق اللاعبين بمنتخباتهم.
المرحلة الثانية من التحضيرات ستكون خارج الجزائر، في إحدى الدول التي تمتلك نفس المناخ تقريبا مع كوت ديفوار، حيث يرجح أن يجري المنتخب تربصه في غانا أو غينيا الاستوائية أو السنغال، والتي تملك البنية التحتية الرياضية اللازمة من أجل التحضير للمسابقة القارية على أفضل ما يكون. حيث يريد لناخب الوطني من خلال هذه الخطوة تسهيل عملية تأقلم اللاعبين مع الأجواء في القارة السمراء، وعدم تكرار الأخطاء التي ارتكبها عام 2021 عندما قرر التحضير للمسابقة بعيدا عن القارة الأفريقية.
المرحلة الثالثة ستكون بخوض ثلاث مواجهات ودية،حيث ستلعب الأولى في الجزائر أمام منافس أفريقي سيتم تحديده لاحقا بعد التوصل لاتفاق رسمي مع الاتحاد المحلي للعبة، في حين يسعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى التوصل لاتفاق مع منتخب أفريقي آخر من أجل خوض مباراة ودية إضافية خلال المعسكر الخارجي الذي سيدور إما في غانا أو غينيا الاستوائية أو السنغال، وهو ما سيسمح للناخب الوطني بترتيب كل أوراقه قبل دخول غمار المنافسة القارية.







