يواصل الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش صناعة الإثارة والحدث داخل بيت “الخضر” من خلال ثورته التكتيكية المرنة، التي نجح في ملاءمتها مع الخصائص الفنية لطبيعة لعب المنتخب الوطني الجزائري، فارضاً أسلوباً حديثاً يعتمد على المفاجأة وإرباك حسابات المنافسين.
وأعطى المسؤول الأول عن العارضة الفنية الأهمية القصوى لتأمين الخط الخلفي وضبط التوازن الدفاعي، حيث تنوعت خياراته بين الاعتماد على تشكيل ثابت بـ 3 مدافعين في المحور مع منح الحرية الهجومية التامة للظهيرين الأيمن والأيسر، أو التحول للعب بـ 4 مدافعين، مع إظهار مرونة عالية في التغيير والتحول التكتيكي السلس حسب مجريات وتفاصيل المباراة الواحدة.
فرضت هذه الفلسفة التدريبية المعتمدة على المداورة المستمرة والتغييرات المفاجئة في مختلف المناصب حتمية معقدة على منافسي الجزائر في كأس العالم؛ حيث بات من الصعب جداً على كشافي المنتخبات الأخرى دراسة طريقة لعب “الخضر” أو حتى التنبؤ بالأسماء المرشحة لدخول التشكيل الأساسي، مما يمنح المنتخب الوطني أفضلية تكتيكية هامة قبل دخول المعترك العالمي.







