أكدت مصادر مقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بأن الناخب الوطني جمال بلماضي يرفض إلى غاية كتابة هذه الأسطر فسخ عقده مع رئيس “الفاف” وليد صادي.
وبالرغم من اتفاقهما سلفا على ذلك في مدينة بواكي الإيفوارية، بعد الخسارة أمام موريتانيا في كأس أمم إفريقيا 2023، والخروج من الدور الأول. ويبدو أن القبضة الحديدية مستمرة بين الرجلين، بسبب تمسك كل طرف بقراره، أين يصر ولد صادي على تقاضي بلماضي لأجرة شهرين مقابل فسخ عقده، في حين يرفض بلماضي ذلك، ويلح على أن يحصل على كامل حقوقه في حالة فسخ عقده من طرف واحد.
وأكدت مصادرنا بأن الناخب الوطني لم يهضم الطريقة التي تمت إقالته بها، بما أنه كان ينوي عقد ندوة صحفية هنا في الجزائر من أجل الإعلان عن رحيله عن المنتخب، في حين قام ولدي صادي بالإعلان عن ذلك على حسابه الخاص بموقع “X” وهو ما جعل مدرب منتخب قطر السابق يستشيط غضبا، من هذا التصرف، لذلك فان الأمور باتت معقدة، و مرشحة للتصعيد أكثر، بين الطرفين، خاصة وأن وليد صادي كثف من اتصالاته مع مدربين آخرين من اجل خلافة بلماضي، في وقت لم يقم فيه بفسخ عقد المدرب الحالي بعد.
من جانب آخر من المرجح جدا أن يتأخر الإعلان عن اسم المدرب الجديد في ظل عدم وضوح الرؤية بين رئيس “الفاف” صادي والناخب الوطني الحالي، حيث كانت عدة مصادر قد أكدت بأن وحيد حاليلوزيتش سيكون المدرب القادم للخضر، وسيتم الإعلان عن ذلك مطلع الشهر الداخل، لكن كل ذلك قد يسقط في الماء، نتيجة تعنت الطرفين، بما أن الأمور مرشحة للتصعيد أكثر، في ظل تمسك كل طرف برأيه، ما سيزيد الغموض حول مستقبل المنتخب المقبل على عدة تحديات بداية من شهر جوان القادم، حين تنتظره مواجهتين هامتين في تصفيات كأس العالم 2026 أمام كل من غينيا وأوغندا.







