يواجه المنتخب الوطني غدا على الساعة الثالثة عصرا نظيره منتخب بورندي، بملعب “كيغي” بالعاصمة الطوغولية لومي، وذلك في إطار تحضيراته للمنافسة كأس الأمم الإفريقية التي ستحتضنها كوت ديفوار بداية من الـ13 من الشهر الحالي. بعد أن اجتاز رفاق القائد محرز المحطة الودية الأولى أمام منتخب الطوغو، بثلاثية نظيفة، حيث ستكون موقعة بورندي هي الأخيرة قبل التنقل إلى بواكي وبداية المنافسة الرسمية.
ومن المتوقع أن يدخل الناخب الوطني جمال بلماضي هذه المباراة أمام منتخب بورندي، بالتشكيلة الأساسية، خاصة وأنها ستكون الأخيرة للمنتخب الوطني، قبل الشروع في المنافسة الرسمية، التي يستهلها رفاق محرز في الـ 15 من الشهر الحالي، أمام نظيره الأنغولي، لا سيما وأن المدرب قام بإعطاء الفرصة للعديد من اللاعبين في الودية الماضية، من خلال إجراءه لعشر تغييرات كاملة، وهو الأمر الذي أظهر له مدى استعداد عناصره بنسبة كبيرة.
وستكون مباراة الغد أيضا فرصة للعناصر الوطنية من أجل التعود على الأجواء الإفريقية، خاصة وأن المنتخب سيكون أمام حتمية اللعب في الظهيرة خلال المنافسة الرسمية، وهو الذي سيخوض ثاني لقاءاته في المجموعة أمام بوركينافاسو في نفس التوقيت، وهو ما ركز عليه بلماضي من خلال طلبه الأخير في تغيير التوقيت، إذ أن الأخير يعي تماما ضرورة اعتياد لاعبيه على الظروف المناخية التي تسودها رطوبة وحرارة عاليتين خاصة في الظهيرة.
كما ستكون ودية بورندي في نفس الوقت فرصة للعناصر الوطنية الغائبة عن المنافسة في الفترات الأخيرة، من أجل إظهار استعدادها وتقديم أوراق اعتمادها لبلماضي، في صورة الظهير الأيمن يوسف عطال الذي سيكون أساسيا بنسبة كبيرة، كما كان عليه الحال في المباراة السابقة أمام الطوغو، وذلك من أجل كسب المزيد من دقائق اللعب قبل المنافسة الرسمية، إضافة إلى متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر العائد بقوة للمنافسة بعد فترة غياب طويلة، دون نسيان يوسف بلايلي الذي خضع لعمل خاص من الجانب البدني في سيدي موسى، باعتبار أن هذا الجانب يعتبر أبرز عيوب نجم المولودية هذا الموسم.
وقام الناخب الوطني جمال بلماضي بالإصرار على إجراء ودية بورندي دون حضور الجماهير ولا وسائل الإعلام، الأمر الذي دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بالتنسيق مع السلطات الطوغولية، لوضع إجراءات صارمة من أجل تفادي المباراة على أي منصة، وعلى وجه التحديد منصفة “الفايسبوك”، مثلما كان عليه الحال في المباراة السابقة، بعد أن قام أحد الصحفيين الطوغوليين بنقل ودية الجزائر والطوغو، عبر حسابه الرسمي، ما خلف آنذاك ردود فعل واسعة في الجزائر، وهو الأمر الذي لا تريد “الفاف” ولا بلماضي تكراره أمام بورندي، خاصة أن هذه الودية هي الأخيرة قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا.
بورندي – الجزائر غدا على 15 سا… بلماضي في آخر منعرج قبل “الكان”







